بعض طالبي اللجوء لديهم أحتياجات خاصة لأستيعاب المعلومات التي تقدمها لهم مصلحة الهجرة

الشروع ببحث يستهدف توفير معلومات أفضل لطالبي اللجوء من ذوي الأحتياجات الخاصة

يواجه بعض طالبي اللجوء صعوبات تعيقهم أحيانا عن فهم المعلومات التي تقدم لهم من الجهات المسؤولة في دوائر مصلحة الهجرة حول عملية النظر في طلباتهم. بين من يواجهون هذه الصعوبات الأشخاص الأميون، والذين يعانون من بعض انواع الأعاقة، وكذلك من يعانون الصدمات. ولذلك بدأت مصلحة الهجرة مشروعا يستهدف مساعدة هذه الشرائح عبر تحسين الأتصالات بها. يوان بيوربيك رئيس المشروع يقول: 

ـ الأبحاث التي سبق وأن أجريت بينت ان هناك حاجة كبيرة للمعلومات، لكن ليس كل طالبي اللجوء يتمكنون من إدراك المعلومات الهامة التي تتعلق بوضعهم اليومي. فالأشخاص المعاقون، والمسنون الذين واجهوا ضروفا صعبة، والأكثر تضررا، يجدون صعوبة في أدراك المعلومات التي تزودهم بها مصلحة الهجرة.

المشروع الممول جزئيا من من الصندوق الأوربي للاجئين، سيقوم بمسح المجالات التي يجد اللاجئون فيها حاجة للمعلومات، وأي المجموعات لديها حاجة خاصة في هذا المجال. وهو يجري بالتعاون بين باحثين في جامعة مالمو، ومنظمات تطوعية، كالصليب الأحمر السويدي، ومنظمة كاريتاس، أضافة الى بعض الأجهزة الحكومية الأخرى التي تتعامل مع اللاجئين. 

بين ما سيقوم به العاملون في المشروع إجراء لقاءات معمقة مع طالبي لجوء للوقوف على وجهات نظرهم. وترى مصلحة الهجرة ان طالبي اللجوء يتبغي ان لا يواجهوا معضلات عملية اللجوء دون الحصول على معلومات عن الخطوة التالية في تطور عملية النظر في طلباتهم. 

لكن يوان بيوربيك يقول ان المشروع يتعلق بالدرجة الأولى بتحسين الخدمات لطالبي اللجوء، وليس بقضية تأثير نقص المعلومات على عملية اللجوء: 

ـ المعلومات التي يتلقاها طالب اللجوء والمتعلقة بالطلب، شديدة الأهمية بالطبع. لكني أريد أن أؤكد أن هذه المعلومات تقدم حاليا، والسؤال هو كيف يمكن أن نحسن المعلومات المقدمة الى المجموعات التي تجد نفسها في هذا الاوضاع. 

التقرير الذي سيحوي نتائج المسح يفترض ان يقدم في كانون الأول ـ ديسمبر من عام 2011، لكن نتائجه الأولية يمكن ان تظهر قبل نهاية العام الحالي. وفي ضوء النتائج النهائية ستقوم مصلحة الهجرة بوضع ستراتيجية جديدة بشأن عملها في ميدان توفير المعلومات لطالبي اللجوء من ذوي الأحتياجات الخاصة. 

يقول بيوربيك أأمل ان تحصل مصلحة الهجرة في النهاية على صورة أفضل عن حاجات طالبي اللجوء، وان نتمكن عبر ذلك من القيام بعمل أفضل فيما يتعلق بالتواصل مع طالبي اللجوء.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".