Foto: Hasse Holmberg / Scanpix

كبار السن يحصلون على مساعدةالخدمة المنزلية في البيوت الصيفية

كبار السن، فاقدو السكن والنساء اللواتي بحاجة الى مساكن حماية سيكون لهم حقوق اكثر في الحصول على المساعدة، حين يتواجدون في بلدية اخرى غير البلدية المسجلين فيها. اليوم ترمي كل بلدية المسؤولية على البلدية الاخرى، حيث يأتي دفع التكاليف بصورة متأخرة، واحيانا لايحصل المعنيون على المساعدة من جراء هذا الوضع. الآن تؤكد الحكومة على ضرورة ان تأخذ البلديات مسؤولية اكبر، هذا ما تقوله وزيرة الصحة الشعبية ماريا لارسون:

كانت هذه "كلعبة سفارته بيتر" بين البلديات، حول من تقع عليه المسؤولية، اذ انه وفي بعض الاحايين لم يكن بالمستطاع وضع ضوابط حول من يتحمل تكاليف المساعدة، ولم يكن هذا واضحا في القانون.

ولهذا نقوم نحن الآن بهذه التغييرات. تقول الوزيرة ماريا لارسون.

الامر يتعلق بكبار السن الذين مازالوا هم بحاجة الى مساعدة بعد ان ينتقلوا مؤقتاً، الى الاماكن الصيفية، خلال فصل الصيف. ولكن يشمل ايضا الاشخاص الذين يغادرون بيوتهم مرغمين الى مساكن محمية، وكذلك الذين لايملكون سكن ولاترغب اية بلدية في تحمل المسؤولية عنهم. ماريا لارسون ثانية:

"هؤلاء الناس اصبحو بين الارجل. حيث جرى القاء المسؤولية في مكان آخر. يعطى الى فاقد السكن تذكرة سفر بالقطار ويقال له سافر الى المكان المسجل فيه، بالرغم من ان، ربما لم يعش هذا الشخص هناك منذ عشرين عاماً". تقول الوزيرة ماريا لارسون.

الحكومة تقترح اجراء عدد من التغييرات في قانون المساعدة والخدمات ال اس اس. والتوجه الاساسي هو نقل المسؤوة من البلديات التي يسكن فيها الشخص الشمول بالقانون بشكل مؤقت الى البلديات التي يعيش فيها.

القواعد غير الواضحة اليوم في القانون تضر بالمحتاجين الى المساعدة، عندما يكونوا في بلدية اخرى. ولكن ايضا بالبلديات الصغيرة التي يأتي اليها سياح كثيرون. القانون الجديد مخطط له ان يكون ساري المفعول ابتداءا من الاول من مايو، ايار العام 2011"

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".