وثائق ويكيليكس الجديدة إحراج آخر للدبلوماسية الأمريكية
وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت:

"تسريبات ويكيليكس الأخيرة تضعف الثقة بالعمل الدبلوماسي"

عندما تتسرب التقارير الدبلوماسية وتنشر على الملئ، يضعف العمل الدبلوماسي ويفقد مصداقيته، يقول وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت في معرض تعليقه على ما بدء موقع ويكيليكس بنشره من وثائق جديدة، تطال هذه المرة تقارير عمل الخارجية الأمريكية.

حوالي ربع مليون وثيقة حول مداولات العمل الدبلوماسي الأمريكي بدأ موقع ويكيليكس، بنشرها ضمن سلسلة ما ينشره من وثائق لا تزال تثير غضب الإدارة الأمريكية، الوثائق الجديدة تضم تقارير وبرقيات سرية تكشف ، من ضمن ما تكشف، كيف كان الدبلوماسيون الأمريكان يتجسسون على زملائهم من دبلوماسيي الدول الحليفة للولايات المتحدة، وحتى على  الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وذلك لتسهيل عمل صفقات مع الدول المحايد خلف الأبواب المغلقة، كما نشر الموقع على صفحته الرئيسية

وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت يعتقد أن نشر هذه الوثائق خاصة السرية منها سيضعف العمل الدبلوماسي ويفقده الكثير من المصداقية، وهذا بدوره يمكن أن يتسبب بمشاكل أكثر ويزيد من النزاعات الدولية، حسب تجربة الوزير السويدي في عالم الدبلوماسية
"نشر هذه الوثائق السرية سيلحق الضرر بالولايات المتحدة، وسيؤثر في المقام الأول على سسياستها الخارجية" مؤكدا أن إلحاق الضرر بالسياسية الخارجية الأمريكية هو أمر خارج اهتمام السويد
الدبلوماسي السويدي المخضرم رولف ايكيوس أكد  ايضا على التداعيات السلبية لنشر هذه الوثائق والتي برأيه يمكن أن تأثر على الطرق الدبلوماسية لحل النزاعات الدولية، كتوجه بديل للحلول التي تعتمد على العنف.
الدبلوماسي السويدي، يعتقد أيضا أن ضرر نشر الوثائق الدبلوماسية يكمن في كشف سرية تفاصيل من شأنها أن تؤثر سلبا على الثقة بحلفاء الولايات المتحدة بها، كما يمكن أن تطال مصادر التقارير الدبلومايبة وأصحابها بالخطر

الصحف العالمية سارعت الى التسابق للحصول على حق الإطلاع ونشر وثائق ويكيليكس، بعض هذه الوثائق تكشف عن خفايا الاتصالات الدبلوماسية الاميركية، مثل دعوة الرياض واشنطن الى ضرب ايران.
صحيفة نيويورك تايمز قالت عن البرقيات الدبلوماسية المسربة  أنها  "تقدم صورة غير مسبوقة للمفاوضات الخفية التي تقوم بها السفارات في العالم"كما تفضح الوثائق المسربة طريقة التعاطي التي غالبا ما تبقى سرية للدبلوماسيين الاميركيين مع عدد من القضايا الحساسة وغير الحساسة.
 من ناحيته أكد موقع ويكيليكس انه يرغب في ابراز ما وصفه بلتناقض بين الموقف الاميركي الرسمي و ما يقال خلف الابواب الموصدة، بحسب ما جاء في الموقع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".