آراء مختلفة حول مقترح شمول منع التدخين اماكن اخرى

ترغب منظمة الصحة العالمية وبالتعاون مع معهد الصحة الشعبية زيادة الاماكن التي يمنع التدخين فيها، كالحدائق و خدمات المطاعم والمقاهي خارج المبنى، على سبيل المثال. يأتي هذا على اساس احدث دراسة مشتركة لكل من معهد كارولينسكا للابحاث الطبية ومنظمة الصحة العالمية، تستخلص الى ان حوالي 000 600 شخص يموت في العالم سنوياً بسبب تدخين آخرين للتبوغ. لكن مقترح اجراء لمنع يواجه آراء متباينة:

 "اكيد المقترح جيد لأن التدخين مضر بالصحة، فأكيد جيد" تقول امرأة.
"صراحة هذا مقترح جيد لانني انا انا شخصيا اعاني من هذا الشئ، فزوجي مدخن، ومن التدخين انا اتمرض، فياريت لو يمنعون التدخين في العالم كله".تقول امرأة اخرى. لكن هنالك من يرى  بأن الممنوعات اصبحت كثيرة، من بين مدخنين وغير مدخنين، يقول رجل:" لا اعتقد ان هنالك حاجة الى منع التدخين في الخارج، يكفي ان يمنع التدخين في الداخل، يقول رجل، كما تقول امرأة " انا لست مدخنة ولكن الممنوعات باتت كثيرة". شخص آخر يقول بأن التدخين يضره شخصيا بالمقام الاول، لكنه يرى بأن اقتراح منع التدخين في الاماكن العامة جيد:

" هذا يعود لكل شخص فهذا يضر المدخن نفسه سواء داخل المطعم او خارجه، ولا تؤثر على المقابل، ولكن زيادة منع التدخين لابأس به ايضاً"

الدراسة التي توصلت اليها منظمة الصحة العالمية ومعهد كارولينسكا والتي تشير الى موت اكثر من نصف مليون انسان سنويا بسبب استنشاقهم دخان آخرين هي الاولى من نوعها من حيث نوعيتها وماتخلص اليه من شمولية الاضرار الناجمة عن التدخين والتي لاتخص المدخنين تحديدا، بل تخص الذين يعيشون في وسط مدخنين. وارتباطا بهذه الدراسة تجري المطالبة بتوسيع رقعة منع التدخين التي تشمل في السويد منذ العام 2005 داخل المبانئ، كالمقاهي والمطاعم وغيرها، حدائق لعب الاطفال وعائلاتهم واماكن الخدمات الجماعية الخاصة بالمطاعم والمقاهي، على سبيل المثال.  

لكن منع التدخين في خارج مبنى المقهى والمطعم التي تقدم به خدمة الرواد، غير وارد الآن، كما يعتقد كينيت يوهانسون، رئيس اللجنة الاجتماعية في البرلمان ، عن حزب الوسط: " يجب ان يكون هذا الاقتراح مدعما من الناس، بأن يكون له دوافعه. انا لست متأكداً من اننا نحصل على هذا التأييد فيما يتعلق بالخدمات خارج مبنى المطعم او المقهى. ولكن بالمقابل فيما يتعلق بالاماكن الاخرى فأنا على استعداد المضي بها".يقول كينيت يوهانسون في حديثه مع قسم الاخبار في الاذاعة ايكوت.

على الصعيد السياسي، فثمة توافق بالاراء حول زيادة الضريبة على التبوغ. كما ان هنالك رغبة لدى كل من الوسط والاشتراكي الديمقراطي بادخال صور منبهة على خطورة التدخين تلصق على علب السيجائر، بالاضافة الى نص التنبيه الموجود اليوم على هذه العلب. لكن ممنوعات اكثر يجب ان تجري عبر المطالبة، يقول فردريك سودريلم، رئيس جمعية أ نون سموكينغ جنريشن، الذي يؤمن بامكانية منع التدخين في اماكن خدمات المقاهي خارج المبنى:

" كما كان الامر العام 2005 حين تم منع التدخين داخل المطعم او المقهى، كان السكان السويديون وقطاع المطاعم ضد المنع. لكن المنع تم بسرعة والجميع متفقون على ان الامر تم بصورة جيدة، وانه لم يؤثر على الاقتصاد حتى".

هذا وان بعض المجالس النيابية في المحافظات والبلديات اصدرت اوامر بمنع موظفيها من التدخين اثناء العمل، لكن من جهة البرلمان لايوجد هكذا امر، حسب علم البرلماني كينيت يوهانسون:" لا ، لا اعلم ان كان هذا الشئ موجود، اعتقد علينا ان ندرس هذه المسألة، حول كيفية تعاملنا مع هذا الامر.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".