محادثات كانكون وأمل التوصل الى اتفاق حول مجموعة من القضايا المناخية
بعد فشل مؤتمر المناخ في كوبنهاغن

دور محوري للسويد في محادثات كانكون للمناخ

تنظم الامم المتحدة اليوم (الإثنين) في المكسيك جولة محادثات حول المناخ تضم نحو 200 دولة، على أمل التوصل الى اتفاق حول مجموعة من القضايا المناخية المثيرة للجدل، فيما ينظر إلى السويد كدولة يمكن أن تلعب دورا أساسيا في هذه القضايا

من الممكن أن تلعب السويد دورا محوريا كبيرا في نجاح محادثات المناخ التي تنظمها الامم المتحدة اليوم الاثنين في مدينة كانكون المكسيكية، هذا ما يتداوله أعضاء الإتحاد الأوروبي المشاركيون في جولة المحادثات المناخية الجديدة،
رئيس الوفد السويدي إلى هذه المحادثات Anders Turesson يؤكد أن السويد يمكن أن تلعب دورا مؤثرا في المكسيك لتفادي سيناريو فشل القمة الماضية قبل عام في كوبنهاغن:
"نحن مساهم أساسي في الإتحاد الأوروبي فيما يخص مسائل التغيير المناخي، ومن المهم أن يحافظ الاتحاد الأوروبي على لعب دور أساسي في إيجاد حلول لهذه المسائل، السويد يمكن أن تقوم بدور تنشيط الحوارات وبعث الثقة بصورة أو بأخرى فيما يتعلق بالمحادثات التي تتناول عدة مهام، خاصة ان السويد تحتفظ بعلاقات جيدة مع العديد من دول الاقتصاديات الناشئة والنامية، وهذا ما يجب استغلاله بشكل ايجابي"، يقول رئيس الوفد السويدي إلى محادثات المناخ في المكسيك Anders Turesson

أما الأمين العام لجمعية حماية الطبيعة Svante Axelsson فيقول ان السويد يمكن ان تلعب دور المحكم في قضايا المناخ بين الدول الأخرى، لأن السويد تمتلك مصداقية من خلال خفض انبعاثاتها بمقدار 14% أكثر مما اتفق عليه:

"اعتقد أنه في غاية الأهمية أن نبين للآخرين أننا نمتلك شعورا جيدا لأننا في مقدمة من يلتزم بالحد من الانبعاثات، فنحن في السويد بلد لدينا نسبة تزايد جيدة في النتاتج المحلي، ومستوى رفاهية متقدم، ومع ذلك نسبة الانبعاثات عندنا متدنية وهي من الأفضل، وهذا يجب أن يعطي مثالا جيدا للدول التي تربط اقتصادها بارتفاع معدل استهلاك البترول"
المحادثات المناخية التي تنظمها الامم المتحدة اليوم في المكسيك تضم نحو 200 دولة وهي تجري على أمل التوصل الى اتفاق حول مجموعة من القضايا المناخية التي تسبب انقساما بين الاقتصادات الغنية والاقتصادات الناشئة.

ويهدف المؤتمر الى الاتفاق على المبالغ والطرق اللازمة للحفاظ على الغابات الاستوائية، والاستعداد لارتفاع درجات الحرارة في العالم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".