جوليان آسانغ مؤسس موقع ويكيليكس
حسب وثائق ويكليكس:

رغم سياسة الحياد المعلنة واشنطن تعتبر السويد شريكا قويا لحلف الـ "ناتو"

تنظر الولايات المتحدة الى السويد كشريك قوي لحلف شمال الأطلسي "ناتو" رغم انها ليست عضوا رسميا فيه. ويتعمق تعاونها مع الحلف رغم سياستها المعلنة القائمة على الأبتعاد عن الأحلاف العسكرية. هذا ما كشفه تقرير رفعه السفير الأمريكي السابق في ستوكهولم مايكل وود الى رؤسائه في واشنطن عام 2007، ونشر مؤخرا ضمن حصة السويد من علمية كشف الأسرار الدولية التي تقوم بها مؤسسة ويكيليكس.

تنظر الولايات المتحدة الى السويد كشريك قوي لحلف شمال الأطلسي "ناتو" رغم انها ليست عضوا رسميا فيه. ويتعمق تعاونها مع الحلف رغم سياستها المعلنة القائمة على الأبتعاد عن الأحلاف العسكرية. هذا ما كشفه تقرير رفعه السفير الأمريكي السابق في ستوكهولم مايكل وود الى رؤسائه في واشنطن عام 2007، ونشر مؤخرا ضمن حصة السويد من علمية كشف الأسرار الدولية الذي تقوم به مؤسسة ويكيليكس.

هذه الحصة تتضمن 672 تقرير وبرقية أرسلتها السفارة الأمريكية في واشنطن وأطلعت على بعض منها صحيفة سفينسكا داغبلادت من خلال موقع ويكيليكس.

السفير قال في تقريره أن سياسة السويد الرسمية في الأبتعاد عن الأحلاف غير حقيقية، ذلك لأنها تساهم في شراكة الناتو حول السلام.

مايكل وود قال في تقريره أن السويد تتقدم مجموعة بلدان الشمال الأعضاء في الأتحاد الأوربي في الكذب فيما يخص التمسك بالسياسة الرسمية. وتشير وثائق ويكيليكس الى ان السفارة الأمريكية كانت لها أتصالات بوزير الدفاع السويدي ستين تولغفوش وموظفين آخرين في الوزارة.

وفي برقية اخرى أشار السفير الى ان رئيس الوزراء الحالي فريدريك راينفيلدت أفضل من سلفه يوران بيرشون في ما يتعلق بالتعاون مع الولايات المتحدة.

تعاون السويد مع حلف شمال الأطلسي في حفظ السلام في أفغانستان وكوسوفو ليس من الأمور السرية. ويطالب حزب الشعب المشارك في التحالف البرجوازي الحاكم منذ فترة ليست بالقصيرة بأنضمام السويد الى الحلف، دون أن يجد داعما علنيا لمطلبه سواء من الحلفاء أو المنافسين.

أعلى الأصوات السويدية في الدعوة الى التمسك بسياسة النأي عن الأحلاف وعدم الدخول في أي تعاون مع حلف الناتو هو صوت حزب اليسار، الذي قال رئيسة لارش أولي للبرنامج الأول في إذاعتنا تعليقا على وثائق ويكيليكس:

ـ لقد كنا ومنذ فترة طويلة من الناقدين لتآكل السياسة السويدية في النأي عن الأحلاف، وللتغير الجاري في السياسة السويدية، دون مناقشة رسمية للأمر. والأمر الأكثر لفتا للأنتباه ان هذا الموضوع يناقش مع السفارات الأجنبية وليس مع الشعب السويدي. وهذا ما أعتقد أن الوثائق قد كشفت عنه.

لارش أولي يعتقد أن ممثلي الحكومة السويدية يظهرون بذلك تبعية للولايات المتحدة، الأمر الذي فسره السفير الأمريكي على أن السويد شريك مخلص وموثوق، ويقول ان لذلك تبعاته الأمنية:

ـ السياسة السويدية ما زالت تقوم رسميا على قاعدة النأي عن الأحلاف، ولكنها تتآكل في التطبيق العملي، ويمكن ان أقول أن ما قاله ستين تولغفوش وغيره من الممثلين السويديين للسفارة الأمريكية أكثر تطابقا مع الحقيقة. وأنتقادي الرئيسي يتمثل في أن ذلك يخفى عن الشعب السويدي. قال رئيس حزب اليسار لارش أولي.

في بعض الجوانب يتفق مع اولي ، المتحدث بأسم حزب الشعب في السياسة الأمنية آلان فيدمان:

ـ لقد كان هناك في السنوات الأخيرة نقاشا رسميا محدودا حول تحديث السياسة الأمنية. وأمر لا يتعلق بعمليات تعتيم قامت بها حول الموضوع حكومة بيرشون أو حكومة راينفيلدت، أذ تم االحديث عن ذلك في البرنامج الحكومي عن أن التعاون مع الناتو أصبح أوثق فأوثق. غير أن ذلك مع السف جرى دون مناشقة رسمية.

من القضايا الأخرى التي كشف عنها ويكيليكس أن رئيسة الحزب الإشتراكي الديموقراطي المعارض مونا سالين قابلت السفير الأمريكي في ستوكهولم في تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي وعبرت عن نية حزبها دعم التواجد العسكري السويدي في أفعانستان.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".