وزيرة المساواة تؤكد تواصل العمل للحد من العنف الموجه للنساء

أكدت وزيرة المساواة نيامكو سابوني ان الكفاح للحد من العنف الموجه ضد النساء سيتواصل. جاء تأكيد الوزيرة تعليقا على تقرير لمجلس الوقاية من الجريمة، أكد أن مستويات العنف ضد المرأة لم تنخفض رغم التوظيفات الحكومية الكبيرة الرامية لخفض تلك المستويات على مدى السنوات الثلاث المنصرمة. لكن التقرير أكد أيضا ان النساء المعنفات تمكّن بفضل البرنامج الحكومي من الحصول على مساعدات افضل. 

وقد صدرت ردود فعل عديدة على التقرير من الجهات المهتمة بالعمل ضد تعنيف النساء. برناديتا نونيز من هيئة نجدة النساء تيرافيم عبرت عن أرتياحها للتوظيفات الرسمية التي ترمي الى حماية النساء من العنف، لكنها دعت الى أن نقل ذلك من اطار المشاريع والأعمال المرحلية، وتحويله الى جهد دائم، والى ان تنهض البلديات بمسؤوليتها في هذا المجال. 

التوظيفات الرسمية للحد من تعنيف النساء التي بلغت حوالي مليار كرون خصص قسم منها لتمويل دورات تعليمية لأفراد الشرطة، والموظفين الأجتماعيين غرضها رفع كفائتهم في معالجة قضايا العنف، وأختبار وتطوير أساليب جديدة في معالجتها، وتقديم أفضل مساعدة للمعنفات. وحسب ستينا هولمبري من مجلس الوقاية من الجريمة الذي قام بتقييم العمل في هذا الميدان قالت ان التوظيفات الرسمية مكّنت من تنظيم مجموعة واسعة من الأنشطة على الصعيدين الوطني والمحلي، وأضافت: 

ـ لقد أكمل الآف من الناس دورات في هذا المجال، ونظم عدد كبير من النشاطات في البلديات. 

منظمات نجدة النساء اللواتي يتعرضن للعنف تخشى من تقلص النشاط في مجال مساعدة المعنفات بعد أستنفاد التخصيصات الرسمية. وتشاطرها في تلك الخشية ستينا هولمبري: 

ـ نحن نعتقد ان جرائم عنف الشرف هي أكثر خطرا من العنف العام الذي تتعرض له النساء. وردا على القلق الذي يراود الناشطين في مجال الحد من تعنيف النساء أكدت وزيرة المساواة نيامكو سابوني أن المشاريع في هذا المجال لم تصل الى خاتمتها ولن تتوقف: 

ـ ما تزال لدينا أعتمادات العمل من أجل المساواة بين الجنسين، ومنها سنواصل تمويل هذه المشاريع. قالت سابوني وأوضحت ان القرارت بشأن أقامة مثل هذه المشاريع يتعين ان تتخذ من عام لعام، وتعهدت بان يكون النضال ضد تعنيف النساء من القضايا ذات الأولوية على نحو دائم. 

التخصيصات الحكومية المستنفده حسنت من مستوى الدعم والمساعدة اللذان تحصل عليهما النساء ضحايا العنف، وأدت الى زيادة البلاغات المقدمة الى الشرطة عن حالاته، غير ان حجم العنف ضد المرأة لم يتدنى. نيامكو سابوني تقول: 

ـ لا أعتقد ان أحدا كان ينتظر ان يتوقف العنف الرجالي، فالأمر هنا يتعلق بتغير موقف السلطة من هذا الموضوع. قالت سابوني. أما برناديتا نونيز من تيرافيم فترى أنه دون إلزام البلديات بتقديم المساعدة للنساء المعنفات فسيبقى ما يتحقق ضئيلا: 

وزيرة المساواة نيامكو سابوني ترى ان التزام البلديات بدعم وحماية النساء أمر بديهي: 

ـ ليس هناك من شك في أن القانون ملزم، وان على البلديات واجب توفير الحماية والمساعدة للمرأة.