الأطفال المصابون بالتوحد لا يحصلون على المساعدة الضرورية

الأطفال المصابون بمرض التوحد لا يحصلون على المساعدات الضرورية حيث سجل عدد الأطفال الذين يستفيدون من الخدمات الشخصية تراجعا بنسبة سبعة في المائة وذلك منذ العام 2007 هذا مع العلم أن نسبة هؤلاء الأطفال في إرتفاع متزايد يوما بعد يوم.

آدم طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، وبالرغم من أنه يحتاج إلى رعاية مستمرة،  فإن مكتب التأمينات العامة فورسيكرينجس كاسان يمنحه 30 دقيقة فقط للتدرب على النطق وذلك حسب ما جاء في تصريح آنيت كامبيل والدة آدم التي عبرت عن عدم فهمهما للطريقة التي يفكر بها مكتب التأمينات العامة، حيث أنهم لا يدركون أن إبنها في حاجة ماسة للمساعدة من أجل التواصل مع الآخرين، وهو يحتاج إلى رعاية أكثر وذلك للحصول على حظوظ أكثر للتواصل.

وحسب الأخصائيين في هذا المجال فالأطفال المصابين بمرض التوحد هم في حاجة إلى رعاية مستمرة، الدكتور رياض البلداوي إستشاري في الأمراض النفسية والتحليل النفسي يرى أن المسؤولية لا تقتصر فقط على البلديات أو  مكتب التأمينات العامة، كما يرى أن ثلاثين دقيقة المخصصة للتدريب على النطق من طرف بعض البلديات لا تلبي حاجيات المصابين بمرض التوحد كما أن المساعد الشخصي لا يمكنه القيام بالدور الكامل لتحسين الوضع الصحي لأطفال التوحد

وقد تبين من خلال الإحصاءات التي قام بها مجلس الخدمات الإجتماعية Socialstyrelsen أن نسبة الأطفال المصابين بمرض التوحد أو ما شابهها من أمراض الإضطرابات الإنمائية يسجل إرتفاعا بعشرين في المائة سنويا.