بعد إصطدام الخريف:

مناظرة بين رئيسة الأساقفة ورئيس ديمقراطيي السويد

بحضور حوالي الثلاثمائة مستمع جرى أمس نقاش بين رئيسة أساقفة الكنيسة السويدية أيفا برونه ورئيس حزب ديقراطيي السويد الذي ينظر اليه البعض كمعاد للأغراب ييمي أوكسون. وكانت مجموعة الحزب في البرلمان قد أنسحبت من مراسم أفتتاحة التي جرت في الكنيسة الكبرى في ستوكهولم أحتجاجا على كلمة رئيسة الأساقفة التي أشارت فيها حينها الى مشاركتها في التظاهرة التي أعقبت الأنتخابات للتعبير عن الأستياء من وصول ديمقراطيو السويد الى البرلمان خريف العام الماضي.

أوكسون قال في المناظرة التي جرت تحت عنوان " نحن وهم ـ أستيعاب أم نبذ" أن حزبه ضد المهاجرين الذين لا يريدون الأنضواء في "نحن" وأنما يعزلون أنفسهم عن المجتمع السويدي ويريدون البقاء في موضع "هم".

من جانبها قالت رئيسة الأساقفة أن كل المجموعات تنتمي بهذا الشكل أو ذاك الة مجموعة "هم". ووفي إشارة الى مشاركتها في التظاهرة قالت أيفا برونه أن أيمانها المسيحي يجعلها تتصرف سياسيا، وأن المسيح كان سياسيا في تصرفاته ودعا الى محو الحدود بين القوميات والفئات الاجتماعية. 

ورغم التباعد الشديد لمواقف الطرفين سيطرت على المناظرة أجواء بعيدة عن التشنج.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista