Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
وزيرة العدل بياتريس اسك

"لدى السويد استراتيجية خاصة لمكافحة الارهاب"

وقت النشر onsdag 26 januari 2011 kl 10.40
هناك استراتيجية لمكافحة الارهاب
(7:39 min)
1 av 3
من اليسار: رئيس حزب ديموقراطيي السويد جيمي اوكيسون، سكرتير الحزب بيورن سودير، والنائب عن الحزب وليام بيتزل خلال المناظرة البرلمانية الاربعاء حول التطرف الموافق للعنف. Foto: Claudio Bresciani/Scanpix.
2 av 3
رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الاشتراكي الديموقراطي سفن اريك اوستربري. Foto: Claudio Bresciani/Scanpix.
3 av 3
وزيرة العدل بياتريس اسك قالت ان الحكومة وضعت استراتيجية منذ العام 2008 مهمتها مكافحة الارهاب وحماية الامن في السويد. Foto: Claudio Bresciani/Scanpix.

انتهت اليوم المناظرة البرلمانية التي دعا اليها رئيس حزب ديموقراطي السويد جيمي اوكيسون، مناظرة تمحورت حول التطرف الموافق للعنف. جاء هذا على اثر الهجوم الانتحاري الذي نفذ في ستوكهولم في 11 كانون اول ديسمبر 2010.

رئيس سفريا ديموكراترنا كان قد طلب مناظرة برلمانية للتباحث بامور التطرف الاسلامي، وهو ما لم تتقبله الاحزاب الاخرى، الامر الذي دفع رئيس مجلس النواب الى حذف كلمة "الاسلامي" من المناظرة.

واستهل رئيس حزب SD جيمي اوكيسون كلمته بالحديث عن العملية الارهابية التي نفذها انتحاري في ستوكهولم، قائلا انها لن تكن العملية الوحيدة المتعلقة بالسويد، بل اشار الى السويدين الذي القي القبض عليهم في كوبنهاغن نهاية العام الماضي لارتباطهم هم ايضا بعملية ارهابية، وكذلك الى السويديين الذين صدر بحقهما حكم خلال الخريف الماضي ايضا بتهمة التحضير لتنفيذ عملية ارهابية. اوكيسون قال ان على الاحزاب مناقشة هذه المواضيع دون التخوف من ان توصف بالاسلاموفوبية، مضيفا ان النقاش الذي دار سابقا في السويد حول هذا الموضوع اتسم بهذا النوع من الخوف

وبعد كلمة جيمي اوكيسون، اعتلت وزيرة العدل بياتريس اسك منصة الكلام وشددت على ان المجتمع السويد مجتمع منفتح حيث بامكان الجميع، بغض النظر عن الخلفية العرقية او القناعات الدينية، بامكانهم التعايش جنبا الى جنب، قائلة ان باستطاعة من لا يرغب بهذا الاسلوب، باستطاعتهم ابداء الرأي، والتعبير عنه ومحاولة التغيير، وهذا هو ما نريده في السويد، كما قالت اسك.

وتابعت اسك ان المجتمع يضم فئة من الناس التي تبدي استعدادا لالحاق الضرر بالاخرين من اجل تحقيق هذا التغيير، وهذا شكل من اشكال التطرف التي يجب على السويد مكافحتها والعمل على محاربتها

رئيس المجموعة البرلمانية عن حزب الاشتراكي الديموقراطي سفن اريك اوستربري قال ان التعاون الكبير مع المسلمين في السويد جعله يرى انه ثمة الان مشكلة هي التطرف، وبان ثمة العديد ممن يحاولون محاربته، وهذه هي الفئة التي تحتاج لكل انواع الدعم، مشددا على اهمية مراقبة المدارس الدينية الحرة. وتابع اوستربري ان جميع انواع العنف، اكانت دينية او سياسية، هي تهجم على الديموقراطية السويدية، وانه من الخطأ الاشارة الى فئة معينة في المجتمع وتحميلها المسؤولية.

ومنذ العام 2005، تم في السويد الابلاغ عن ما يقارب 5 آلاف حالة كراهية ضد المواطنين، كما قال اوستربري، مشيرا الى الرجل الذي اطلق النار على عدد من الاشخاص ذوي الخلفيات الاجنبية في مدينة مالمو، وقال ان هذا النوع من التطرف والعنف يوازيان التطرف الذي اظهره الرجل الذي قام بتفجير نفسه في ستوكهولم اواخر العام الماضي.

ومن ناحيتها حذرت النائبة عن حزب البيئة ماريا فيرم من تداعيات رفع مستوى الرقابة في المجتمع، ذلك لانه عبر التخلي عن جزء من الحريات من اجل ارتفاع قليل في مستوى الامن، سوف تخسر السويد كليهما، وهو ما لن يعود بالنفع على احد.

واشارت فيرم، النائبة عن حزب البيئة mp، الى الاحصاءات التي تدل على ان 0.34 بالمئة من العمليات الارهابية في اوروبا هي عمليات منفذة من قبل متطرفين اسلاميين، بينما النسبة الاكبر من هذه العمليات يرتكبها اليمين واليسار المتطرفين. وتابعت ان جيمي اوكيسون، رئيس حزب SD، يحاول فعل كل ما بوسعه من اجل ربط الارهاب بالاسلام، وبالتالي التمسك بالاسطورة السائدة ان الصورة المثالية للارهابي هي صورة الرجل المسلم.

وقال جيمي اوكيسون ان السويد بحاجة الى خطة وطنية من اجل مكافحة التطرف الاسلامي، لانها خطة مفقودة الان، ولكنه اشار الى موقف ايجابي للحكومة التي تقوم بمحاولة التعلم من تجربة الدنمارك مع الارهاب. 

وزيرة العدل بياتريس اسك قالت ان الحكومة السويدية قامت عام 2008 باستحداث استراتيجية من اجل مكافحة الارهاب مهمتها منع وقوع الارهاب، بالاضافة الى حماية المواطنين والتعامل مع العواقب التي تنتج عن عمليات الارهاب بحال حدوثها.

النائب عن حزب الشعب يوهان بيرشون قال ان السويد لديها "نسبة مرتفعة" من المتطرفين اليساريين واليمينيين الذين يمارسون مختلف انواع العنف. هذه الفئة مستعدة لوضع افكارها المتطرفة قيد التنفيذ وبالتالي ممارسة العنف ضد الديموقراطية السويدية وضد ممثلي هذه الديموقراطية، كما قال بيرشون، مضيفا ان السويد بحاجة الى خطة عمل وطنية تقوم بمكافحة التطرف اليساري واليميني، وتكون مكملة لخطة مكافحة الارهاب.

وبدوره قال الناطق باسم نواب حزب الشعب يوهان ليناندر، قال ان من يدعي ان الحكومة لم تقم باي اجراءات من اجل مكافحة الارهاب في السويد، فانه على خطأ، واشار بدوره الى الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة عام 2008، وحذر من القاء اللوم او الاشارة باصابع الاتهام الى فئة معينة بسبب عمل قام به فرد من افراد المجتمع.

اما لينا اولسون من حزب اليسار فقالت ان احصاءا بين الاعوام 1993 و2008 يظهر انه تم ارتكاب 20 جريمة بدوافع عنصرية في السويد، وبان معظم المرتكبين انتموا الى تنظيمات عنصرية ونازية متطرفة

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".