تزايد اعداد الشباب الذين يحصلون التقاعد المبكر وعلى تعويض عن العمل

  أرتفعت في السنوات الأخيرة أعداد الأشخاص الذين يحصلون على تقاعد أو تعويض عن العمل وهم ما يزالون في مرحلة الشباب، وبلغت الزيادة المسجلة في هذا المجال خلال فترة حكم التحالف البرجوازي 50 بالمئة. أذ تفيد المعطيات بان من حصلوا على التقاعد المبكر أو التعويض عن العمل قبل بلوغ الثلاثين من العمر خلال هذه الفترة بلغوا 6700 شخص بعد أن كانوا قبل أربع سنوات 500 4 وزير الضمان الاجتماعي اولف كريستنسون يأسف لهذا التطور ويقول:

" أعتقد ان هذا التطور شنيع وفشل كبير بالنسبة لكثير من المعنيين في هذا، كما يعد كارثة للشباب المعنيين بالامر. فهم يحصلون في الواقع العملي نشأة بالغة في فقر وعلاقات اجتماعية اقل بدون مشاركة في العمل. فهم يحصلون على حياة أسوأ من كثير من الشباب الآخرين".

يقول اولف كريستنسون ويجيب على سؤال الاذاعة حول كيفية تسارع هذا الامر خلال حكم التحالف الذي كان شعاره هو اشراك الكثيرين في العمل؟ قال الوزير:

- " اولا ان هذا تم خلال فترة طويلة الى حد كبير، ولم نكن نحن افضل، او اسوأ من غيرنا في هذه النقطة. ان هذا تطور على مدى طويل لم ينجح احد في تغييره، وثانيا اننا لم نقم بأية اصلاحات في هذا المجال.

اليوم مايقرب من ثلاثين الفا من فئة الشباب، دون الثلاثين من العمر، يحصلون على تقاعد مبكر، او على تعويض عن عمل

ولهذا الامر اسباب يشير اليها وزير الضمان الاجتماعي اولف كريستنسون:

هنالك شيئان رئيسيان. الشئ الاول هو في الواقع ان كثيرين يذهبون الى مايعرف باطالة فترة التعليم، حيث يحتاج التلميذ الى سنة اضافية في الاعدادية كي يستطيع ان يكمل الدراسة، وهؤلاء التلاميذ مبدئيا يحصلون على تقاعد مبكر محدد زمنيا، بدلا من مساعدة دراسية للسنة الاخيرة، الكثير منهم يبقى هناك، وهذا شكل سئ نسبياً، والشئ الثاني هو ان كثير من الشباب الذين يحصلون على التقاعد المبكر لاسباب صحية نفسية". يقول الوزير اولف كريستنسون.

غالبية الذين يحصلون على التعويض عن العمل اولئك الذين تمدد بالنسبة لهم فترة التعليم في السنة الاخيرة، اما عدد الذين يحصلون على التعويض بسبب عدم قدرتهم على العمل فقد بات عددهم اقل.

تقول انغبوري فاتس فوشلوند، من صندوق الضمان الاجتماعي. وتجيب على سؤالنا حول لماذا ازداد عدد الذين يحصلون على التعويض عن العمل بسبب تمديد فترة التعليم، تجيب بالقول:

يمكننا ان نفترض ان هنالك زيادة في عدد الذين يتعلمون في مدارس خاصة بالمتخلفين عقليا وهؤلاء مؤهلون اكثر للحصول على تعويض. نحن لانعلم بالتأكيد اذ لم نطلع على الامر جيدا، ولكن يمكن ايضا ان يكون هكذا لأن عدد التشخيصات قد ازداد، مما أهّل للالتحاق في المدارس الخاصة والمتخصصة وبهذا ازدادت الحاجة الى ان يكون هنالك وقت اضافي لمواصلة التلميذ المعني تعليمه بسبب الاعاقة. وهذه مسألة نظرية". تقول انغبوري فاتس فوشلوند، من مصلحة الضمان الاجتماعي

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".