1 av 2
كل ما يظهر في ايكيا سويدي، ولكن الشركة هولندية ومقر مكاتبها في ليختينشتاين
2 av 2
مؤسس ايكيا اينغفار كامبراد،عدسة تورند نيلسون /سكانبيكس
حسب البنامج التلفزيوني Uppdrag Granskning:

مليارات ايكيا في ليختينشتاين

"هذا الامر لن يؤثر على ايكيا"
2:39 min

انغفار كامبراد، مؤسس شركة المفروشات ايكيا، لا يزال يسيطر على على الشركة وكل ما فيها. هذا ما اظهره برنامج ابدراغ غرانسكنينغ البارحة على القناة التلفزيونية SVT، كاشفا عن مؤسسة ادارية مقرها ليختينشتاين، تمتلك ما لا يقل عن 100 مليار كرون.

انغفار كامبراد كان، ومن خلال مقابلات عدة، قد صرح بان مؤسسة ادارية هي المالك الرسمي لشركة ايكيا، وبانه محدود الصلاحيات. هكذا قال كامبراد في مقابلة مع التلفزيون السويدي SVT عام 1998

"شركة ايكيا ممتلكة من مؤسسة ادارية مقرها هولندا، اي ان جهة قانونية هي مالك الشركة، وليست العائلة."

هكذا اجاب كامبراد على سؤال طرح عليه اثناء مقابلة تلفزيونية عام 1998، قائلا ان الشركة ليست ملكا له، ولا لعائلته، وبان لا دور له في الشركة.

ولكن ما ظهر البارحة في برنامج Uppdrag Granskning على شاشة التلفزيون السويدي بين عكس ذلك. كامبراد لا يزال مسيطرا على الشركة، امر عاد واكده في رسالة الكترونية لوكالة الاخبار السويدية TT بعد انتهاء البرنامج. وجاء في الرسالة ان مؤسسة Interogo Foundation ومقرها ليختينشتاين هي مالكة شركة ايكيا هولدينغ IKEA Holdning، التي تمتلك بدورها شركة Inter Ikea. وحسب برنامج ابدراغ غرانسكنينغ فان المؤسسة تسيطر على 100 مليار كرون سويدي، امر انكره كامبراد عند طرح السؤال خلال البرنامج الوثائقي.

الصورة التي ظهرت عن ايكيا من خلال برنامج البارحة هي صورة معقدة، فلا امكانية لاختراق البنية الملكية للشركة، ولا معرفة مكان وجود مكاتبها، بالاضافة الى ان الشركة تتبع نظاما متقدما من التخطيط الضريبي. مثال على هذا قيام شركة ايكيا بشراء البناء التي انشأته شركة بريم النفطية في السويد، فقط لكي تؤجره للشركة نفسها، اي بريم. بهذه الطريقة استطاعت ايكيا الغاء قيمة ارباحها عبر موازنة قيمة الارباح بقيمة المدفوعات المستحقة. وبعد مرور 5 سنوات، عادت ايكيا وباعت المنشأت الى بريم، الامر الذي جعل ايكيا تتفادى دفع ضرائب للسويد بقيمة تصل الى 300 مليون كرون.

يوهان ستينيبو، الذي كان من اقرب الموظفين لكمبراد خلال سنوات طويلة، وشغل ايضا منصب مدير متاجر ايكيا في انجلترا، والمانيا وغيرها من المناصب المهمة في الشركة، ترك ايكيا منذ عامين وكتب كتابا عنها. ستينيبو قال في برنامج ابدراغ غرانسكنينغ ان واحدة من اهم الركائز التي استند عليها كامبراد عندما قام ببناء شركته وجميع المؤسسات الادارية التابعة لها، هي التخطيط الضريبي، والضمان بان ايكيا لن تقوم بدفع اي كرون اضافي على الضرائب المفروضة عليها.

البعض قد يرى ان ما فعله كامبراد امر غير لائق، او غير مقبول، الا ان الكاتب والمحاور الاقتصادي فريدريك سيغيرفلدت يرى عكس هذا. سيغيرفلدت يقول ان ايكيا قدمت للسويد اكثر مما قامت السويد بتقديمه لايكيا، مشيرا الى نسبة الضرائب التي تدفعها الشركة في السويد، وتابع انه امر طبيعي ان تقوم الشركات بنقل مقراتها الى دول لا يتوجب عليها فيها دفع قيمة مرتفعة من الضرائب، وذلك لان الشركات تريد ان تجني الاموال.

وتابع سيغيرفلدت ان هذه الصورة عن ان كامبراد قد صرح بانه لا يملك شيئا في الشركة، وبانه الان المالك الاكبر ليست صورة جديدة، ذلك لان ثروة انغفار كامبراد كانت منذ سنوات عدة، ولا تزال، تقدر بحوالي 100 مليار. هذه المعلومات لطالما تواجدت على الموقع الرسمي لشركة فوربس، التي تقيم وتنشر قيمة الثروات المالية في مختلف انحاء العالم.

هذا ليس بجديد، ما جاء في البرنامج عن ثروة كامبراد، كما قال سيغيرفلدت، كما وانه ليس مخالفا للقوانين ان يقوم شخص ما بنقل شركته من دولة الى اخرى، كما قال ايضا.

ولكن على الرغم من انه لا يخالف القانون، الا انه امر غير اخلاقي، على حد قول يوهان ستينيبو، لان هذا التخطيط الضريبي الذي قام به كامبراد يعني ان يقوم الشخص باتباع اسلوب البخل والشح في دفع الضرائب في عدد من الدول، فقط من اجل زيادة الثروة الخاصة.

ويرى سيغيرفلدت ان اللغط الذي يدور في السويد الان بعد البرنامج ناتج عن سوء فهم لعبارة مؤسسة ادارية stiftelse، حيث ان الجميع يربط هذه الهيئة بالمساعدات المالية والمنح، الا انها ليست الا هيئة قانونية تدير مؤسسة مالية

المعروف عن ايكيا انها شركة سويدية، الوانها بلون العلم السويدي، وتبيع منتجات تطلق عليها تسميات سويدية، وحتى مأكولات سويدية، في مختلف انحاء العالم. ولكن الحقيقة هي ان شركة ايكيا هي الان شركة هولندية، مقرها ليختيشتاين، ومؤسسها كامبراد يعيش في سويسرا. ولكن مع هذا فان ممثلين من السفارات السويدية هم اول المتواجدون عند افتتاح متجر جديد في اي مكان في العالم. مثال على هذا قيام السفير السويدي في المانيا، ستافان كارلسون، بافتتاح متجر جديد لايكيا في برلين اواخر عام 2010.

كارلسون قال ان ايكيا شركة سويدية، وبان الجميع يريدون قبول على انها شركة سويدية. ليس من واجبي معرفة كم هي سويدية، شركة ايكيا، كما قال سفير السويد في المانيا ستافان كارلسون، مشددا على ان الشركة مهمة جدا للعلاقات السويدية الالمانية، تماما كاي شركة سويدية اخرى

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".