أعمال الإحتجاجات متواصلة في يومها الثالث

الخارجية السويدية تنصح مواطنيها في مصر بتوخي الحذر

نصحت وزارة الخارجية المواطنين السويديين في مصر بتوخي الحذر وتجنب التواجد في مناطق التظاهرات الأحتجاجية، لكن لم يصدر عن الوزارة ما يحذر السويديين من السفر الى مصر، وقالت مكاتب السفر السويدية أن أماكن تواجد السواح السويديين هي في الغالب على البحر الأحمر وبعيدة عن المدن الكبرى التي شهدت خلال الأيام الماضية صدامات بين متظاهرين، يطالبون برحيل نظام الرئيس حسني مبارك، وقوات الأمن أوقعت عديدا من القتلى والجرحى في صفوف الجانبين.

هذه المواجهات التي دخلت اليوم يومها الثالث تتابع بأهتمام كبير من قبل المواطنين السويديين من أصول مصرية رغم أختلاف تقييماتهم لها، فالصحفي طه موافي يرى أن ما يجري في مصر حاليا أنتفاضة طال أنتظارها بعد ما وصفه بتزوير الأنتخابات التشريعية الأخيرة هناك.

وحول القوى المشاركة في التحركات الأحتجاجية الحالية يقول طه موافي أنها تحركات عفوية ولكنها لابد ان تكون متأثرة بنشاط أحزاب المعارضة بشقيها العلني والسري التي تنتقد ما وصل اليه الحال في مصر.

أما صفوت غالي وهو مصري قبطي فرغم أقراره بأن البلاد تواجه مشاكل أقتصادية عميقة، وان سن الرئيس حسني مبارك لم تعد تسمح له بمواصلة الحكم إلا أنه يفضل أن يجري التغيير عبر الأنتخابات:

صفوت غالي يؤكد أن الأنتخابات التشريعية الأخيرة في مصر شهدت تزويرا أفضى الى هيمنة حزب الرئيس مبارك على 95 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب، ولكن ذلك لا يغير من قناعته بضرورة الإحتكام الى صناديق الأقتراع: 

فيما يقول طه موافي ان النظام المصري الذي فشل على مدى عقود عديدة في قيادة البلاد غير قادرا على أحداث تغيير سياسي حقيقي.

لكن صفوت غالي يأمل ان يؤدي الحراك الحالي الى إفهام السلطة المصرية ضرورة التغيير والأستماع الى رأي المعارضة.

غالي يتوقع ان يكون بعض أقباط مصر بين المشاركين في التحرك الأحتجاجي الحالي، ويأمل أن تكون مشاركتهم سلمية.

ولا يخشى طه موافي من تداعيات سلبية للأنقسامات الطائفية في مصر ويرى ان الشعب المصري شعب متجانس يتطلع الى حكم ديمقراطي ذو مشروع سياسي وأجتماعي وأقتصادي ينهض بالبلاد.

غالي يشير الى ان نسبة الأمية العالية في مصر يمكن أن تشكل عائقا أمام أمكانية إرساء ديمقراطية حقيقية في البلاد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".