في الذكرى الخامسة والستين للمحرقة جرائم العنف ضد اليهود تتراجع وأقلية الروما تواجه المزيد من العنصرية

تحيى اليوم في أوروبا والعالم الذكرى الخامسة والستين للمحرقة التي حصدت أرواح الملايين من اليهود والمعاقين وأقلية الروما والمثليين وسجناء سياسيين.

أظهرت إحصاءات شرطة مالمو انخفاضاُ في نسبة جرائم الكراهية والملاحقة التي يتعرض لها اليهود خلال عام 2010. إذ كانت الشرطة حصلت على ثمانين بلاغ عام 2009 من أشخاص تعرضوا للملاحقة بسبب دينهم اليهودي هذا العدد بلغ الثلاثة والثلاثين عام 2010. وبحسب Susanne Goseniusمن شرطة مالمو قد يكون سبب ارتفاع العنف ضد اليهود مرتبطاً خلال عام 2009 ببعض الفعاليات كتظاهرتين مناهضتين لإسرائيل ومباريات التنس لكأس ديفس التي أثارت العديد من ردود الأفعال عندما لعبت السويد مباراة ضد إسرائيل.

وفي الوقت الذي تقلصت خلاله جرائم الكراهية المعادية للسامية ارتفع عدد الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين والجرائم العنصرية ضد الأجانب من 167 إلى 302 أما الجرائم الموجهة لمسلمين فارتفعت من 7 إلى 40. ولا يعرف السبب من وراء هذا التغيير لكن وبحسب Susanne Gosenius قد يكون السبب هو زيادة وعي الشرطة بما يحدث بالإضافة إلى تغطية وسائل الإعلام لأحدثا العنف التي ترتكب مما بدوره خلق توعية لدى العامة من إمكانية تقديم بلاغات في من يرتكبون جرائم كراهية.

أعمال العنف ضد اليهود في مالمو أدت إلى اضطرار العديد من الجالية اليهودية للتفكير في الإنتقال من مالمو والشرطة تقول أنه لاتزال هناك ملاحقة. أما Fredrik Sieradzki الناطق الرسمي باسم الجالية اليهودية في مالمو فيقول أنه هناك توجه معادي للسامية في مالمو شوهد خلال السنوات الماضية وأنه سيكون من أول من يفرح عند اختفاء هذه الجرائم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".