Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

تضاعف عدد التلاميذ المهانين في المدارس

وقت النشر fredag 28 januari 2011 kl 10.53
اكثر من 1100 بلاغ عن التعرض للاهانات في المدارس وصل الى وكيل الجمهور للاطفال والتلاميذ عام 2010، 500 منها بلاغات متعلقة بالتعرض للاهانة من قبل موظفي المدارس. Foto: Eleonor Svensson/SR Gotland

تضاعف عدد البلاغات المتعلقة باعمال الاضطهاد في المدارس، فمن 600 حالة عام 2009، شهد العام 2010 اكثر من 1100 حالة.

جاءت نتيجة التحقيق لتظهر ان برامج مكافحة الاضطهاد في المدارس غير فعالة وتساهم في زيادة الاضطهاد حيث انها تستند على اسس علمية ضعيفة. هذا ما اوضحته انيكا يلم، المستشارة التربوية في دائرة المدارس واضافت ان الدائرة لا تنصح باتباع اي من البرامج على شكلها الحالي.

وحسب دائرة المدارس فان 7 الى 8 بالمئة من تلاميذ الصف الرابع لغاية التاسع يتعرضون للاضطهاد والتحرشات. النسبة اقل بين تلاميذ المرحلة الثانونية اليمناسيوم. عدد البلاغات المتعلقة باعمال الاضطهاد في المدارس، وصل عام 2010 الى اكثر من 1100 حالة، معظمها تتعلق باطفال تعرضوا للاهانات من قبل تلاميذ اخرين، الا ان 500 من الحالات تعلقت باهانات تعرض لها التلاميذ من قبل موظفي المدارس.

وكيل الجمهور لقضايا الاطفال والتلاميذ Barn och Elevombudet لارش ارينيوس قال انه ينظر بايجابية تجاه هذه النتائج، ذلك لانها تظهر المشاكل المتعلقة بالاضطهاد في المدارس.

وقالت يلم ان الجديد الذي اظهره التقييم هو انه ثمة اختلافات بين الاجراءات المتبعة لمكافحة الاضطهاد ضد الصبيان وتلك المتبعة لمكافجة الاضطهاد الممارس ضد البنات، واعطت مثالا على حاجة الفتيات بشكل خاص الى جداول تحدد الاماكن غير الآمنة من اجل تعيين مراقبين على فترات الاستراحة

وكذلك الصبيان. هم ايضا بحاجة الى استراتيجيات انظباطية ينطلق منها المعلمون ويعملون على اسسها، حيث ان تخطي القواعد الانظباطية يجب ان ينتج عنه عواقب، كما قالت انيكا يلم، المستشارة التربوية في دائرة المدارس

اولريكا سيليك من الاتحاد العام للتواصل مع اولياء امور التلاميذ Riksförbundet Hem och Skola تقول ان معالجة المشاكل لن تتم عبر اعجوبة. المشكلة الاساسية هي عدم تجرؤ البالغين على الاعتراف بوجود اضطهاد في المدارس. كما يتم فعله الان هو الاتصال بالمساعدة المدرسية، وهذا وحده لا يكفي اذ ان هذه الطريقة ليست الا تفاديا للمشكلة، وتابعت سيليك انه لو كان ثمة تواصل بين اولياء الامور والمدارس لكانت الامور اسهل.

يذكر ان التحقيق شارك فيه 39 مدرسة وحوالي 10 آلاف تلميذ، بالاضافة الى عدد من الجهات التي تعمل على مكافحة والحد من الاضطهاد في المدارس، ودام على فترة 3 سنوات. وتسعى الحكومة الان الى اعادة تنظيم برامج مكافحة الاضطهاد المدرسي واستخدام طرق جديدة مبنية على اسس علمية مضمونة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".