Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
أجلاء السويديين من مصر ليس ملحا في الوقت الحاضر

الخارجية تنصح بتجنب السفر غير الضروري الى مصر

نصحت وزارة الخارجية السويدية المواطنين بتجنب القيام بزيارات غير ضرورية لمصر، وكانت السلطات في بلدان أخرى منها الولايات المتحدة وفينلاندا قد سبقت السويد الى تقديم ذات النصيحة الى مواطنيها، فيما قامت بلدان أخرى بأخلاء مواطنيها من مصر. ولاتجد السويد حاليا حاجة الى القيام بذلك إذ قال يواكيم لارشون من قسم الإعلام في وزارة الخارجية:

ـ الأمر متروك لكل بلد في طبيعة الحال، أعرف أن الولايات المتحدة على سبيل المثال توصلت الى مثل هذا التقييم، لكن الأخلاء يمكن اللجوء اليه عندما يتعذر على المسافرين العودة الى بلدهم، ولا تتوفر وسائل لنقلهم، ولا تتمكن مكاتب السفر أوشركات التأمين من تقديم المساعدة لهم. ولا نجد أننا في مثل هذا الوضع.

التقديرات تشير الى ان نحو خمسة عشر الفا سويديا موجودون حاليا في مصر أغلبهم سياحا، يقضون عطلهم على شواطيء البحر الأحمر، وينصحهم المتحدث الصحفي بأسم وزارة الخارجية أينما وجودوا في مصر أن يلتزموا بحظر التجول، وتجنب المشاركة في التجمعات السياسية، ويتابعوا المعلومات عن تطور الوضع عبر منظمي سفراتهم:

منظموا السفرات السياحية بدأوا اليوم وسيواصلون على مدار الأسبوع أرسال طائرات لإعادة المسافرين الذين يرغبون العودة من مصر. أما من حجزوا رحلات سياحية في الأيام المقبلة فسيكون بأمكانهم ألغاء الحجز، أو تغيير وقته دون رسوم أضافية.

ماغدلينا أورن من مكتب سفريات فينغ قالت ان المكتب سيبدأ بأعادة جميع زبائنه الموجودون حاليا في مصر، وأن ذلك سيكتمل خلال هذا الأسبوع، عبر أرسال مزيد من الطائرات لنقلهم.

يذكر ان مصر من بين المقاصد السياحية الهامة للسويديين، خاصة في فصل الصيف، حيث يستطيعون الوصول الى شواطئها برحلات جوية مباشرة من ستوكهولم لا تستغرق أكثر من خمس ساعات. وتقول آورن ان مكتب فينغ مثل مكاتب تنظيم السفرات السياحية السويدية الأخرى يلتزم بنصائح الخارجية السويدية:

ـ لقد أوقفنا جميع رحلاتنا حتى الثالث والعشرين من شباط ـ فبراير المقبل، وللزبائن ان يختاروا بين ألغاء حجوزاتهم، وأستعادة نقودهم، أو تغيير الحجز الى أوقات أخرى، أو الى أماكن أخرى. ولكن ماذا عن الذين أضطروا الى قطع سفراتهم؟ ماغدلينا آورن تقول أنهم سيتقلون تعويضا عن الأيام التي أضطروا الى تقليصها من فترات أجازاتهم.

وتقول آورن ان الأسئلة التي يتلقاها المكتب حاليا من المسافرين لا تدور حول توقف الرحلات أو التعويضات، وأنما عن الأوضاع هناك، وأحتمالات تطورها، وأمكانيات عودتهم بعد نهاية سفراتهم، وقد بعثنا لهم بمعلومات حول ذلك الى أماكن أقاماتهم في الغردقة وشرم الشيخ.

وفي الوضع الراهن فان الأمر يتعلق بالعودة الى الوطن، أذا سيعود غدا الى السويد ثمانمئة من زبائن مكتب الرحلات السياحية فينغ، رغم أنهم نادرا ما واجهوا أضطرابات كما تقول آورن:

ـ الغالبية لم يلاحظوا أضطرابات، لكن الوضع متوتر قليلا في الغردقة وشرم الشيخ، وأرتباطا بذلك نصحنا زبائننا بالبقاء في محيط فنادقهم في الأماسي، وأذا ما تواجدوا نهارا في المدينة فيتعين عليهم تجنب الأختلاط بالتجمعات الجماهيرية.

هذا وتننصح مكاتب تنظيم الرحلات السياحية زبائنها المتواجدين في مصر بالأتصال بذويهم في الوطن، أذ أن سيل التقارير الأعلامية عن التطورات هناك تقلق أقاربهم.

 مواطن سويدي يتعرض للتعذيب على يد الشرطة المصرية والسفارة لا تتمكن من مساعدته

وأذا كان هناك من يهتم بأمر السياح في منتجعات البحر الأحمر فان تقديم المساعدة الى المواطنين السويديين في المدن المصرية التي تغلي بالإحتجاجات لا يبدو أمر سهلا، أذ يقول مواطن سويدي أنه لم يتلق مساعدة من السفارة السويدية في القاهرة رغم أنه تعرض للأعتقال والتعذيب على يد الشرطة المصرية في القاهرة.

عايد ذو الأثنين وعشرين عاما يقول أن الشرطة المصرية أعتقلته الخميس الماضي حين كان يقوم بتصوير أحد الجوامع، وأن أفرادها قاموا بتعذيبه بصدمات كهربائية وصادروا محفظته النقدية وبعض من الحلي التي كان يرتديها، ويضيف ان العاملين في لاسفارة قالوا له أنهم غير قادرين على مساعدته، ولم يقوموا بشيء لمد يد العون له رغم مرضة الشديد.

ولدى الأستفسار من عايد أن كانت السفارة قد عرضت عليه المساعدة في حال وصل اليه قال أنهم رفضوا ذلك أيضا وعند أستفساره عن السبب قيل له أنهم لا يستطيعون أستقبال أحد.

أنديرش يورله من السفارة يقول أن الأمر مؤسف جدا، ولكن العاملين في السفارة لا يمكنهم مغادرتها، أذ هم لا يستطيعون الوصول الى السيارات أو الى السائقين، كما ان هناك حظرا للتجوال.

عايد بقى رهن الإعتقال حتى السبت الماضي حيث تمرد المعتقلون وخرجوا من السجن وخرج معهم، وهو يخشى ان تعتقله الشرطة ثانية:

ـ قد تعتقلني الشرطة ثانية ، لم أواجه في حياتي مثل هذا الخوف على حياتي، لا أعرف مالذي سيجري لي، كل ما أريده هو العودة الى الوطن. قال عايد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".