صورة من الأرشيف. عدسة: فريدريك ساندبيري/سكانبيكس

أنتقاد حاد يوجه للبلديات فيما يخص مدارس الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة

تم أنتقاد العديد من البلديات وبشدة فيما يخص طريقتهم في التحقيق بشأن ما أذا كان الطلاب فعلا بحاجة للذهاب الى مدارس الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة Särskolor. العديد من الطلاب الذين يذهبون الى هذه المدارس ليس لديهم إعاقة ذهنية, لذلك يعتبر التحقيق دون المستوى المطلوب وغير صحيح في بعض الحالات, جاء هذا بحسب تقرير قدمته مفتشية المدارس.

آن ماري بيغلير مدير عام مفتشية المدارس عبرت عن أستيائها بسبب سوء هذه التحقيقات وانعدام البعض منها مما يعني عدم أخذ المرحلة المدرسية لهولاء الطلاب بجدية كافية.

بالأجمال تم تدقيق 715 تحقيقا في 30 بلدية مختلفة. جميع البلديات تٌنتقد بشدة لأوجه القصور الخطيرة في التحقيقات التي كانت وراء القرارات في وضع الأطفال في مدارس ذوي الأحتياجات الخاصة. نسبة كبيرة من هذه الحالات ينقصها التحقيقات الأجتماعية والطبية. هناك أيضا أوجه قصور فيما يخص التحقيقات التربوية والتعليمية، أي أن يعتبر الطفل قادرا على التعامل مع أهداف التعلم في المرحلة الابتدائية والنجاح فيها.

مفتشية المدارس وهيئة الشؤون الاجتماعية ومصلحة المدارس والسلطة التربوية والتعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة تطالب الآن البلديات المعنية بالمرور على القرارات المتخذة بشأن مدارس الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة. وفي الحالات التي ارتكب فيها خطأ ما يتم أيجاد وسيلة لتعويض هولاء الطلاب عن ما فاتهم من علم ومعرفة دون الأضطرار إلى أخذ أي قروض دراسية. جاء هذا بحسب آن ماري بيغلير:

" قد يكون الأمر كذلك عندما يبلغ الشخص سن العشرين, أي بعد أنتهاء المدرسة وليس هناك اي أحتمالات أخرى لاعالة النفس. إذا كان يجب على الشخص دراسة بعض المواد فسيتعين عليه أيضا أخذ القروض الدراسية وهو أمر غير عادل أن يكون هناك حاجة لمثل هذه القروض بسبب قرارات خاطئة أتخذتها البلديات".

غريغير بوت وهو المدير العام للسلطة التربوية والتعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة ومهمتها مساعدة البلديات في الأسئلة التي تخص مدارس الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة Särskolor, غريغير بوت يقول انه متعجب من هذه النتائج, لأن القواعد والشروط واضحة وصريحة وان ترتكب مثل هذه الأخطاء في التحقيقات هو شيء يثير الدهشة.

في التقرير الذي قدمته مفتشية المدارس للحكومة تم الأشارة أيضا إلى أن نسبة التلاميذ من أصول أجنبية هي أعلى في مدارس الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة عنه في المدارس الابتدائية. لايوجد أي معلومات مؤكدة عن حجم هذا الفرق وذلك لعدم وجود أي أحصائيات، ولكن الاتجاه واضح بحيث يصبح من الممكن القول أن الطلاب من أصول أجنبية يمثلون في الواقع الأغلبية في ال särskolor. وهذا بحد ذاته يعتبر مشكلة كبيرة, لأن مدارس الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة هي لمساعدة الأطفال الذين بسبب اصابتهم باعاقة ذهنية يحتاجون الى مساعدة خاصة غير تلك التي تقدمها المدارس الأبتدائية العادية, جاء هذا بحسب غريغير بوت:

" اذا كان الأمر بالفعل بهذا الشكل, أي ان التلاميذ من أصول اجنبية يتم تقييمهم بشكل مختلف عن الطالب السويدي ومع نقصان المعرفة بخلفية الطفل فهناك خطر كبير ان يتم وضع هذا الطفل في المكان الخطأ".

الأمر متروك الأن للبلديات ومديري المدارس الأخرى على اتخاذ إجراءات بشأن الموضوع. يجب القيام بالدراسات الجديدة, وأن تم أكتشاف ان قرار وضع بعض الأطفال في مدارس ذوي الأحتياجات الخاصة قد جاء على اساس خاطيء، يتم إعطاء هولاء الطلاب فرصة اللحاق بما فاتهم من الدراسة, جاء هذا بحسب غريغير بوت. 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".