اوضاع مصر تؤثر سلبا على الشركات السويدية العاملة هناك

الخطابات السياسية، والمظاهرات والاحتجاجات وعدم الاستقرار الذي يسود مصر الان، كلها عوامل اثرت سلبا على عدد من الجوانب، منها الاقتصادية. وكما في غيرها من الدول، فان حركة التبادل التجاري بين مصر والسويد قد تأثرت بالاوضاع السائدة. وعلى الرغم من ان حركة الصادرات السويدية الى مصر آخذة بالتزايد، الا ان معظم الشركات السويدية العاملة على الاراضي المصرية قد توقفت في الايام الاخيرة. البنوك لا تفتح ابوابها، وماكينات سحب الاموال لا تعمل، والبورصة مغلقة وكلها امور ساهمت بتعطل حركة التجارة لدى هذه الشركات، كما قال ماتس بولسون من هيئة الصادرات السويدية Exportrådet، وتابع ان الشركات تراقب تطور الاوضاع ولكنها تحافظ على صورة ايجابية.

ويوجد في مصر عدد من الشركات السويدية الكبرى، مثل شركة صناعة الادوية السويدية البريطانية Astra-Zeneca، بالاضافة الى شركة الاتصالات اريكسون التي يعمل فيها ما يقارب الف موظف. الشركة السويدية السويسرية ABB، التي تعمل في مجال الصناعات الثقيلة، لديها ايضا ما يقارب 1600 موظف على الاراضي المصرية يعملون في مصانع الشركة التي اغلقت ابوابها نهار الثلاثاء ترقبا للتطورات الحاصلة في مصر. كريستين غونارسون، الناطقة الاعلامية لشركة ABB في السويد تقول انه لا وجود لاي سويدي في مصانع الشركة في مصر في الوقت الحالي، وتتابع ان الشركة اوقفت جميع الرحلات المتعلقة بمصانع الشركة في مصر.

وخلال السنوات الاخيرة اصبحت مصر سوقا كبيرا لصناعات الاخشاب السويدية التي تستعمل في عمليات البناء. حجم هذه الصادرات يقدر بحوالي 10 بالمئة من صادرات الاخشاب السويدية، وقد ارتفعت بشكل كبير منذ العام 2008 حيث ان الشعب المصري الشاب اصبح بحاجة الى مساكن جديدة، كما قال محلل الاسواق التجارية في منظمة صناعات الاخشاب ماغنوس نيكلاسون

وتابع نيكلاسون انه ثمة تفاؤل كبير تجاه الاسواق في شمال افريقيا، ولاسيما السوق في مصر، والتوقف الحاصل الان ليس الا توقفا مؤقتا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".