معارضون محتجون في ميدان التحرير يضمدون جراح مراسل صحفي فرنسي أصيبب الحجارة التي يرشقها مؤيدوا مبارك على المحتجين

رئيس الوزراء السويدي قلق من تطورات الأوضاع في مصر ويرى ان الأتحاد الأوربي يمكن ان يجمع الفرقاء في مفاوضات

أتخذ الصراع بين مؤيدي الرئيس المصري حسنس مبارك ومعارضيه، مسارا دمويا، أذ قتل مالا يقل عن خمسة أشخاص، وجرح مئات ، حين أقتحم ظهيرة الأمس مؤيديون لمبارك، على ظهور خيول وجمال، ميدان التحرير الذي يعتصم فيه المطالبون بتنحي مبارك والهبوا ظهور البعض منهم بالسياط في محاولة لتفريقهم. تلت ذلك أشتباكات كر وفر بين الجانبين تخللها تراشق بالحجارة، والقاء لقنابل المولوتوف والأحجار من على أسطح المباني بأتجاه المعتصمين.

هذه التطورات غيرت من جدول أعمال قادة بلدان الأتحاد الأوربي الذين سيجتمعون غدا في بروكسل، فهم كما أعلن لن يكتفوا بمناقشة قضايا الإقتصاد والطاقة كما كان مقررا من قبل، بل سيكون بحث تطور الأوضاع في مصر على رأس جدول أعمالهم. رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت عبر عن بالغ القلق لما أتجهت اليه الأحداث هناك:

 ـ نعم يساورنا قلق لما يحدث. قال راينفيلدت وأضاف لقد أحيث شعارات الحرية والأصلاح آمالا كبيرة، ولكن من المهم دائما الأشارة الى عدم إستخدام العنف. دعوا الناس يعبرون عن أنفسهم عبر صناديق القتراع وليس عبر قبضاتهم.

ورغم استمرار الإشتباكات، وأحتمال بروز دكتاتورية جديدة، ما يزال راينفيلدت يأمل بانفراج وأنفتاح ديمقراطي، إذا ما جرت أنتخابات ديمقراطية حرة:

ـ أعتقد ان هناك أنفتاحا، يمكن أستخدامه على نحو سليم يؤدي الى الديمقراطية، وأنا أرى بان نداءات الإصلاح تمتلك أمكانيات أختيار قادته.

راينفيلدت يعتقد ان أمكانيات الأتحاد الأوربي تنحصر حاليا في محاولة أيجاد طرفين للحوار، مع أقراره بصعوبة ذلك:

ـ من شروط ذلك بالطبع أيجاد ممثلين لمختلف الفرقاء، يوجد بالطبع اتجاه لصياغة جبهة معارضة، لكننا أمام شعب خضع لثلاثين عاما لحالة الطواريء، تحت قيادة شخص واحد، أعلن للتو انه سيترك السلطة. غير ان كل الخيارات مفتوحة، لكن الأمور لا تتطور دائما بما هو مأمول منها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".