Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
إدانة واسعة للأعتداءات التي يتعرض لها الإعلاميون الأجانب في القاهرة

مراسلون بلا حدود تحذر من محاولات رسمية للتعتيم على قمع مبيت للأحتجاجات

وقت النشر fredag 4 februari 2011 kl 11.01
بيرت سوندستروم مراسل التلفزيون السويدي الذي تعرض لاعتداء خطير نقل على إثره الى المستشفى بحالة خطرة

عبرت منظمة مراسلون بلاد حدود عن خشيتها من أن تكون الإعتدءات التي يتعرض لها مراسلوا وسائل الأعلام العالمية في القاهرة، محاولة للتعتم على عمليات قمع تبيت ضد المحتجين المطالبين برحيل الرئيس المصري حسني مبارك، والحيلولة دون وصولها الى الرأي العام العالمي والمحلي.

مراسلوا أجهزة الأعلام السويدية في مصر كانوا بين ضحايا تلك الأعتداءات. فقد تعرضت أجهزة الأمن المصرية لمراسلي الأذاعة السويدية في القاهرة سيسيليا أودين، ونيلس هورنر وأجبرتهما على مسح التسجيلات الصوتية من موقع الأحتجاجات في ميدان التحرير وكانا يعتزمان وأرسالها لمركز عملهما في ستوكهولم، كما تعرض للأحتجاز لفترات محددة والأتهام بالتجسس مراسلون آخرون للتلفزيون السويدي منهم سمير أبو عيد. لكن الأعتداء البليغ كان من نصيب مراسل القناة الأولى في التلفزيون السويدي بيرت سوندستروم الذي تعرض لطعنات أستدعت نقله الى المستشفى في حالة خطيرة، ولدى إنقطاع أتصاله بزملائه هناك حاول أحدهم الأتصال به على هاتفه النقال، فأنهالت على المتصل عبر هاتف الضحية ألفاظ نابية باللغة العربية.

صوت مجهول كان الاجابة التي حصل عليها قسم التحرير في SVT في ستوكهولم عندما حاولوا الاتصال بمراسل القناة بيرت سوندستروم. ساعات عدة مرت دون ان يعرف احدا اي شيء عن الصحفي السويدي، الذي عرف لاحقا انه تعرض لطعنات بالسكين دخل على اثرها المستشفى في حالة خطرة ولكن مستقرة. سوندستروم تعرض لطعنات وصدمات في الحوض والرأس كما قال اولوف كارلسون، رئيس قسم الاخبار في SVT صباح اليوم

وتابع كارلسون ان بيرت سوندستروم هو من اكثر المراسلين خبرة واضطلاعا على الاحداث الحاصلة في مصر، الا ان ما يبدو قد حصل هو ان بيرت، وعندما توجه الى المنطقة من اجل اعداد تقرير من اجل ارساله الى السويد، تواجد في المكان الخطأ في الوقت غير المناسب، وهو ما كان صعب عليه ان يتوقعه نظرا للوضع الراهن في القاهرة، كما قال اولوف كارلسون

ولم يكن مراسل القناة التلفزيونية SVT بيرت سوندستروم الصحفي الوحيد الذي تعرض للاعتداء اثناء مظاهرات الامس في مصر، بل ان مئات الصحفيين من مختلف انحاء العالم واجهوا المصير نفسه، ولو بدرجات مختلفة، حسب المنظمة الدولية لحماية الصحفيين. سيسيليا اودين، ونيلس هونر، مراسلا قسم الاخبار في اذاعتنا تعرضا مثلا الى تحرشات ومضايقات تم على اثرها مسح التسجيلات الصوتية التي كانا قد عملا عليها من اجل ارسال تقارير الى السويد. اما الصحفي في جريدة اكسبرسن السويدية اربان حميد فقد تعرض هو الاخر الى اعتداء من قبل مؤيدين للرئيس المصري حسني مبارك، وذلك عندما خرج من الفندق لشراء الطعام. وقال حميد بان المجموعة التي تعرضت له بالضرب كان تلاحق مختلف الصحفيين الاجانب

رئيس الوزراء فريدريك راينفلدت، كان قد استنكر البارحة، في رسالة خطية، عملية التعدي على الصحفيين وكتب انه امر مرفوض بشكل قطعي، وطالب باخلاء سبيل الصحافيين الذين القي القبض عليهم، متمنيا الشفاء للصحفي بيرت سوندستروم. اما اليوم، وفي حديث مع قسم الاخبار في اذاعتنا ايكوت، اكد رئيس الوزراء رفضه لما حدث ضد الصحافيين قائلا انهم العين والاذن على العالم، وطالب من مصر الابتعاد عن جميع اشكال العنف واحترام القوانين الدولية والسماح للصحافيين باداء مهمتهم.

وما حدث البارحة من تعديات على الصحفيين هو عمل لم يسبق له مثيل، كما قال مراسل الاذاعة السويدية نيلس هورنر، والذي عمل كمراسل اثناء الحرب في افغانستان والعراق. هورنر قال بانه لا يتذكر بانه تعرض او سمع ان احد الصحفيين قد تعرض الى حملة اعتداء منظمة من قبل السلطات، كما هي الحال في مصر الان، وتابع ان هذه الحملة المنظمة، وما يتضمنها من تهديد وضرب وتعديات واتهامات بالتجسس، جعلت عمل الصحفيين مستحيلا، وادت الى نزع الكاميرات الموجهة نحو ميدان التحرير.

التعديات التي تعرض لها الصحافيون جعلت البعض البعض من وسائل الاعلام تفكر باستدعاء مراسليها من مصر، وصحيفة سفنسكا داغبلادت واحدة منهم. مسؤول التغطية الخارجية في الصحيفة نيكلاس شيركيغارد قال ان صحيفته تتواصل بشكل مكثف مع المراسلين التابعين لها، الذين تلقوا تعليمات بعدم الخروج وحدهم من الفندق، وبانه من الافضل البقاء داخله.

رئيسة قسم الاخبار الخارجية في اذاعتنا ايكوت كريستينا غوستافسون قالت انها تحدثت مع مراسلي الاذاعة في مصر، وهم 3، وقالت انهم عليهم ملازمة الفندق اليوم. وحثت غوستافسون المراسلين ان يذكروا اسباب البقاء في الفندق في تقاريرهم، وبانه ثمة ملاحقة للصحفيين الاجانب الموجودين في مصر.

وتابعت غوستافسون ان قسم الاخبار تحدث مع المراسلين عن امكانية ترك مصر لما في التواجد هناك من خطر، ارهاق نفسي وجسدي، الا ان المراسلين الثلاثة، سيسيليا اودين، نيلس هورنر، واغنيتا رامبري، قرروا البقاء في مصر.

يذكر ان قادة الاتحاد الاوروبي، المجتمعين حاليا في بروكسيل، وضعوا احداث مصر على قمة جدول الاعمال، واكدوا ان العنف ضد الصحافيين امر غير مقبول، ودعوا الاطراف المصرية الى التوصل الى حلول سلمية. واكد القادة، في مسودة لبيان سيصدر لاحقا، اكدوا على دعم الاتحاد الاوروبي لعملية الديموقراطية وانتخابات حرة ونزيهة في مصر، بالاضافة الى تقديم المعونات التجارية والاستثمارية في المنطقة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".