دراسة طلبة أجانب في الجامعات السويدية يشكل مكسبا كبيرا للطلبة اليسويديين حسب فريدولين

رسوم الدراسة الجامعية الباهضة تقلص أعداد الطلبة من بلدان العالم الثالث

تتضاءل أعداد الطبية الأجانب المرشحون للدراسة في الجامعات السويدية جراء القواعد الجديد التي ترفع من مبالغ الرسوم الدراسية التي يتعين على الطلبة الأجانب دفعها لقاء الدراسة الجامعية في السويد. ويعتقد أوريان سيلفيل نائب رئيس كلية التجارة في ستوكهولم أن المبلغ باهض وغير عادل.

أننا نرغب ان يكون بين الدارسين لدينا طلابا من آسيا والأمريكيتين بذات العدد من الطلبة الأوربيين. لكن ذلك سيختل كثيرا، فبينما لا يدفع الطلبة السويديون والألمان رسوما دراسية، يتعين على الفتيان والفتيات من أوركرانيا على سبيل المثال دفع ثلاثمئة ألف كرون.

سيلفيل يقترح أن يدفع الطالب بغض النظر ان كان من بلدان الإتحاد الأوربي أو لا رسما دراسيا لا يتعدى الثلاثين الف كرون. وهذا مالا يوافقه عليه وزير التعليم يان بيوركلوند الذي يقول أننا لسنا بصدد فرض رسوم دراسية على الطلبة السويديين. 

في المقابل يرى غوستاف فريدولين النائب الشاب عن حزب البيئة في البرلمان السويدي أن حصول قادة المستقبل في البلدان النامية كالصين وفيتنام والهند على دراستهم الجامعية الأولية في الجامعات السويدية يشكل مكسبا للسويد، كما يشكل مكسبا كبيرا للطلبة السويديين أن يدرسوا جنبا الى جنب مع طلبة من مختلف أرجاء العالم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".