المقترح لقي ترحيباً من قبل هيئة أنقذوا الأطفال الا انه لقي معارضة من جهات اخرى مثل جمعية اباء واطفال. Foto: Scanpix

مقترح حكومي يمنح حقوقاً أكثر لأحد أولياء الأمر لتقديم المساعدة الإجتماعية أو النفسية للأطفال

يمنح مقترح حكومي الحق للأم أو الأب على حد سواء اتخاذ قرار بعرض الأطفال على هيئة الشؤون الإجتماعية أو طبيب نفسي من دون موافقة ولي الأمر الآخر المسبقة مقترح لقي ترحيباً وانتقادات أيضاً.ويلزم القانون السويدي الحالي الأم أو الأب الذين يرغبون بتقديم نوع ما من المساعدة الإجتماعية أو النفسية كعرض الطفل على طبيب نفسي على الحصول على موافقة ولي الأمر الآخر قبل المضي في تقديم المساعدة للطفل. لكن المقترح الحكومي الجديد ينادي بالسماح لأحد الوالدين فقط باتخاذ القرار دون موافقة الطرف الآخر. والهدف من مثل هذا التعديل القانوني إذا تم العمل به هو تبدية احتياجات الأطفال وتقليص مدة انتظارهم قبل حصولهم على المساعدة الإجتماعية أو النفسية.

المقترح لقي ترحيباً من قبل هيئة أنقذوا الأطفال حيث ترى إيفا سفيدلينغ من الهيئة أن هذا القرار يأخذ حاجة الأطفال بعين الإعتبار ويبديها مما يعني حصول الأطفال على المساعدة التي يحتاجونها من دون تمكن أحد أولياء الأمر على عرقلة المساعدة.

هذا وترى سفيدلينغ أن الأمر قد يساعد الأطفال الذين يقعون ضحية خلافات بين الأب والأم في حالات القضايا حول حق الحضانة الغير مشتركة والتي يسعى أثناءها أحد الوالدين بعرض الطفل على مرشد نفسي أو طبيب نفسي لكن الطرف الأخر يعارض أو يرفض مما يؤدي إلى عدم عرض الطفل على الجهة الإجتماعية أو النفسية التي تساعده.

عمر الداموك رئيس قسم ستوكهولم لجمعية آباء وأطفال يعلق على المقترح بالقول أنه يجب التركيز على تغير القواعد والقوانين التي تتبعها المؤسسات الإجتماعية والنفسية للأطفال لكي تحفظ حقوق الأطفال والأهل وإلا تم سوء استخدام القوانين الجديدة في حرب بين الآباء والأمهات يستخدم بها الأطفال كأسلحة

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".