Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

عمليات النصب والإحتيال على شبكة الإنترنت في إرتفاع متزايد

وقت النشر tisdag 8 februari 2011 kl 15.49

يستغل بعض الأشخاص الشبكة العنكبوتية الإنترنت لعرض سلع وخدمات وهمية من خلال بعض المواقع والتي لا تخضع للرقابة الكافية مثل بلوكيت وتراديرا للنصب على بعض الأشخاص الذين يستعملون الشبكة العنكبوتية لإقتناء بعض المشتريات، لكنهم يسقطون في عمليات للنصب والإحتيال من طرف بعض الأشخاص الذين أصبحوا يحترفون هذه الأعمال.

أنواع النصب والإحتيال على مواقع الإنترنت عديدة، لكنها تتكرر بشكل كبير في عمليات عرض شقق للإيجار وعرض تذاكر السفر السياحية على بعض المواقع. لينا بورغ مفتشة الشرطة في قسم النصب والإحتيال في ستوكهولم ترى أنه لا يجب التسرع في شراء بعض الأغراض من مواقع الإنترنت. وقبل كل شيء يجب التأكد من صحة تلك المبيعات رغم صعوبة ذلك، ويمكن البحث في الإنترنت عن شهادات أو تنبيهات من الزبائن الذين سبق وأن ترددوا على الشراء من تلك المواقع، كما يجب تجنب القيام بتحويلات مالية إلى حسابات أشخاص لا نعرفهم.

نادية حاتم لديها مكتب محاماة في مدينة ستوكهولم تتفق مع لينا بورغ وتشدد على ضرورة التأكد من الجهة التي يقوم بالبيع، ويمكن فقط الإستعانة بمحرك البحث غوغل للتعرف أكثر على مصدر المبيعات.

ويلجأ بعض الأشخاص إلى حيل مختلفة للإطاحة بضحاياهم، هذا ما أكدته لينا بورغ التي قالت أن هناك العديد من الطرق التي يسلكها المحتالين، من بينها إستعارة إسم ورقم شخصي والإكتفاء فقط بذكر رقم الحساب البنكي الحقيقي، كما يمكن الإستعانة بطرف ثالث للقيام بهذه المهمة، وفي بعض الحالات يمكن الإستعانة ببيانات بعض الأشخاص دون علمهم بأن بياناتهم تستغل في عمليات النصب والإحتيال. وأضافت بورغ أن مثل هذه القضايا تبقى معقدة ويصعب التحقيق فيها. هذا ما أكدته نادية حاتم أيضا التي قالت أن الدخول في مثل هذه القضايا يكلف في بعض الأحيان أكثر من القيمة المالية المفقودة.

هذا ويقوم بعض المحتالين بتحفيز بعض الأشخاص بإعطاء وعود كاذبة لكنها مقنعة في نفس الوقت، خصوصا فيما يتعلق بتأجير الشقق، لهذا يجب عدم التسرع في إتخاذ بعض القرارت، وذلك حسب ما جاء في تصريح لينا بورغ التي قالت أنه يمكن التعرض للنصب مثلا فيما يتعلق بتأجير الشقق بعقد ثاني، لدا يجب عدم التسرع وعدم الإكتفاء بالوعود الشفهية على غرار تحويل قيمة مالية إلى إحدى الحسابات البنكية وبعدها يتم إرسال المفايتح، لكن يصطدم المرء في الأخير بواقع آخر وعدم وجود ذلك العنوان، أو أن هناك أشخاص آخرون يعيشون في تلك الشقة أو عدم وجودها في الواقع.

وشددت نادية حاتم على ضرورة التأكد من مصدر المبيعات على شبكة الإنترنت لأن مثل هذه القضايا يصعب التحقيق فيها في السويد أو خارجه رغم وجوج قوانين تعاقب على ذلك في السويد أو داخل بلدان إتحاد الأوروبي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".