أنسحاب بعض أعضاء ديمقراطيو السويد من الحزب. عدسة. بيورن ليندغرين/سكانبيكس

أنسحاب بعض أعضاء ديمقراطيو السويد من الحزب

أنسحب مايقارب الأربعمئة شخص من سياسيين البلديات تاركين مهامهم في مجلس البلدية منذ الانتخابات في الخريف الماضي. أكثر الأحزاب تعرضا لمشكلة الأنسحاب هذه هو حزب ديمقراطيو السويد, حيث يعتبر الحزب عرضة لأنسحاب اعضائه سبع مرات أكثر من الأحزاب البرلمانية الأخرى.

تيريس بوري سكريتيرة سياسية وعضو مجلس بلدية لديمقراطيو السويد في إسكيلستونا, حيث تعرض الحزب هناك لمشاكل كبيرة. تقول تيريس بوري انه هناك أسباب مختلفة البعض يقول انه ليس لديه الوقت الكافي وآخرون يدعون ضيق الوقت أو لأسباب شخصية، ولكن نعلم بعد ذلك أنه كانت هناك أشكال مختلفة من الضغوطات خلف الموضوع .

في الأنتخابات الأخيرة كان ديمقراطيو السويد ثالث أكبر حزب في إسكيلستونا وحصل على ثمانية مقاعد في دار البلدية. عندما علم الأشخاص الذين كانوا مرشحين على قائمة الحزب بأنه قد تم أنتخابهم وانهم حصلوا على أحد هذه المقاعد فأن البعض منهم رفض استلام المنصب مباشرة بينما ترك البعض الأخر العمل بعد أجتماع واحد. لايوجد الأن اي اسماء ممكن ان يتم الأختيار من بينها. آخر فرصة لملء المقاعد هو أن تقوم لجنة فحص نتائج الأنتخابات بالموافقة على انتخاب اثنين من الأسماء التي كانت مكتوبة على بطاقات الاقتراع يدويا من قبل الناس الذين صوتوا حصل الأول منهم على صوت والثاني على صوتين. هذا هو الوضع في إسكيلستونا، ولكن هذه المشكلة مستمرة مع ديمقراطيو السويد في جميع أنحاء السويد, حيث أستقال منذ الأنتخابات الأخيرة مايقارب 87 من السياسيين التابعين لديمقراطيو السويد من مهامهم في مجلس البلدية. جاء هذا وفقا لبيانات من هيئة الانتخابات. هذا العدد من الأعضاء المنسحبين يشكل 13 في المئة من الأعضاء. بينما تقع النسبة المقابلة للأحزاب البرلمانية الأخرى ما بين اثنين وثلاثة في المئة. هذا الأمر كان متوقع من وجهة نظر انديرس سانيرستيدت أستاذ في العلوم السياسية في جامعة لوند:

"هذه الظاهرة لوحظت سابقا في الأحزاب المحلية ولاحظناها بوضوح مع حزب الديمقراطية الجديدة ني ديموكراتينا".

تردد العديد من المنسحبين من الحزب في إسكيلستونا الحديث عن اسباب أنسحابهم لقسم الأخبار أيكوت بالأذاعة السويدية والبعض قال انه قطع علاقاته تماما مع الحزب. بير أوفة مزق بطاقة عضويته في الحزب في وقت سابق من هذا الشتاء، وذلك بسبب تقدمه في السن والحالة الصحية:

"أعتقد أنني كنت أكثر واقعية عندما وزنت الأمور بهذه الطريقة. للأسف يجب ان يفكر المرء بالحالة الصحية".

بير أوفة يوافق ايضا زميلته تيريس بوري الرأي بأنه من الصعب أحيانا أن يكون الشخص من ديمقراطيو السويد حيث التعرض لمكالمات هاتفية في منتصف الليل أو صعوبة في مقابلة بعض الأشخاص والنظر في وجهوهم عند اللقاء بهم.

أستاذ العلوم السياسية انيدرس سانيرستيدت لايعتقد أن الخوف هو السبب الحقيقي وراء أنسحاب هولاء السياسيين:

 " لا، أعتقد أن هذا مجرد عذر،لأكن صريحا هنا. المسألة محرجة بعض الشيء بالنسبة لديمقراطيو السويد إذا كانت نسبة المنسحبين من الحزب عالية.هناك حالة من عدم الاهتمام وأدراك بأن تنفيذ المهمة بشكل صحيح يتطلب الكثير من العمل".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".