الانخفاض القياسي في مستوى المياه قد يؤدي الى رفع اسعار الكهراباء

عند نهاية الاسبوع سيصبح مستوى المياه في خزان الماء السويدي بمقدار ثلاثة ارباع مساحته. وهذا المستوى هو الاوطأ منذ سنوات، واذا ما استمرت برودة الطقس وجفافه على هذه الشاكلة فمن الممكن ان ترتفع اسعار الوحدة الكهربائية من جديد.

- ان هذا المستوى قليل بطريقة تاريخية، يقول ماغنوس هولم، رئيس قسم بلدان الشمال لسوق المياه للعامة في مؤسسة فاتنفال.
ليس فقط السويد التي تعاني من هذا نقص الماء في خزانها، بل وكذلك النرويج، ونقص المياه في بلدان الشمال اجمالا هو 40 تيراواط في الساعة، وهو ما يعادل مياه الدانمرك لمدة عام كامل.
- ما يتم فعله الآن هو ان الجميع ينتظرون ذوبان الثلوج. وسيجري هذا الامر رغم كل شئ وان ينطلق جريان الربيع كما هو تقليديا مابين حوالي الاسبوع السادس عشر والثامن عشر. ويحدونا الامل بان مالدينا من مياه الان تكفي حتى ذلك الوقت.يقول ماغنوس تورستنسون، محلل في مؤسسة الطاقة السويدية. سفينسك انرجي.
لكن لو استمر الطقس بهذه البرودة فسوف تكون هنالك زيادة في اسعار الكهرباء، يقول ماغنوس هولم من فاتنفال:
- قد يكون هنالك تأثير على السعر، اذا ما استمر هذا البرد لفترة طويلة.يقول هولموعلى سؤال حول المدى الذي يمكن تصل اليه اسعار الكهرباء خلال هذا الشتاء الربيعي، يجيب ماغنوس تورستين من سفينسكا انرجي:

- لا بمقدوري ولست اجرؤ على التصريح حول هذا الامر. فهذا سيعتمد على الطقس، وليس بمستطاع احد التكهن به، يقول ماغنوس