بتكليف من الحكومة:

دراسة سبل حمل البلديات على أستقبال اللاجئين الأطفال

تمتنع عديد من البلديات عن أستقبال اللاجئين الأحداث الذين تقل أعمارهم عن الثمانية عشر عاما، والذي يصلون الى البلاد طلبا للجوء دون صحبة الوالدين أو أولياء الأمور. هذا الأمر الذي يخلق صعوبات لمصلحة الهجرة في أستيعاب هذه الشريحة من اللاجئين، حمل الحكومة على تكليف محقق خاص لبحث الموضوع وتقديم مقترحات حول كيفية ألزام البلديات بأستقبال اللاجئين الأحداث. وزير الهجرة توبياس بيلستروم قال انه كان نوعا ما من المترددين في اللجوء الى مثل هذا الألزام، لكنه أعاد النظر في غير موقفه بعد أن الوصول الى نقطة أدرك فيها ان الأمور لا تجري على نحو مرض.

اللاجئون الأحداث هم في الغالب من الذكور وتشهد أعداهم في السنوات الأخيرة تزايدا مستمرا، فبينما وصل الى منهم أقل من 390 عام 2004 أرتفع العدد في العام الماضي الى ما يقرب من الألفين وأربعمئة طالب لجوء في عمر المراهقة، العدد الأكبر منهم من أفغانستان والصومال. وتبذل مصلحة الهجرة جهودا كبيرة في سعيها لإقناع بعض البلديات بأبرام عقود معها لأستقبالهم. وليس هناك في الوقت الحاضر ما يلزم البلديات بالتعاقد مع المصلحة حول ذلك. 

المصلحة أنذرت مرة بعد أخرى من أن كثير من الأحداث يضطرون الى العيش لفترات طويلة في أماكن سكن مؤقتة في بعض البلديات، في أنتظار تنسيبهم الى بلديات أخرى توفر لهم سكنا دائما. ويتحدت بيلستروم الآن عن ان الوضع وصل الى النقطة الحرجة: 

ـ الحديث يدور عن فترات أنتظار تصل الى ستة أشهر، وهذا أمر غير مقبول، ففي مثل هذه الفترة يعقد الأحداث صلات في بلديات الأستقبال المؤقت، ثم يتعين عليهم الأنتقال مرة أخرى، أمر قد لا يروق لهم كونهم يمكن أن يكونوا قد خلقوا صداقات، وأنشأوا أشكالا أخرى من العلاقات. ويفرز هذا مشاكل كثيرة أخرى، يتعين علينا تجنبها. وهذا ما ستبحثه الدراسة. 

وأمام الكلف بأعداد الدراسة القانوني يوران أيفيرفول ثمانية أشهر للأنتهاء من بحث القضية واقتراح خياراتحول كيفية الوصول الى تناغم بين مصلحة الهجرة والبلديات التي تمتنع حتى الآن إستقبال اللاجئين الأحداث، والوصول الى الى أتفاقات معها لتحمل قسط من المسؤولية. 

بيل ستروم يقول انه لم يحسم أمره بعد في تبني خيار محدد، لكنه يضيف أنه في أنطلاقا من الوضع الحالي لا يرى خيارا آخر غير إلزام البلديات بأستقبال اللاجئين الأحداث.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista