شخص واحد فقط حوكم بموجب القانون المعورف باسم غرومنينغ منذ العمل به قبل عامين، عدسة هنريك مونتوغومري /سكانبيكس

لحد الآن لم يحكم سوى على شخص واحد في اطار قانون " غرومنينغ"

منذ ان بدا سريان القانون المعروف بغرومينغ، او الاتصال بالاطفال بهدف جنسي، منذ عامين لم تجر سوى محاكمة سوى شخص واحد فقط في اطار هذا القانون. هذا ما يظهره مراجعة قام بها " ايكوت" قسم الاخبار  في الاذاعة السويدية بمساعدة سلطة الادعاء العام.
وكانت الفكرة وراء صدور هذا القانون، بالمقام الاول، هي منع قيام الاشخاص المهووسين بالاطفال جنسيا، من البحث عن الاطفال عبر الانترنيت. لكن وزيرة العدل بياتريس آسك لاترغب في الحكم على القانون على خلفية افتقاره الى صدور احكام " الوقت مبكرا لاستخلاص النتائج اليوم، اعتقد ان الامر يحتاج الى وقت قبل ان نحكم على فعالية القانون"
واحدة من الاسباب الى عدم صدور احكام ضمن هذا القانون هي ان تسمية الفعل الاجرامي غرومنينغ تسقط اذا ما ادين الشخص المعني بارتكاب فعل اجرامي اشد ضد الطفل. كما يمكن ان يكمن السبب في صعوبة البرهنة على هدف الشخص المعني من الاتصال مع الاطفال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".