خسارة تأخر حركة القطارات في مالاردالن تصل إلى عشرات الملايين.

أظهر مسح قامت به إذاعتنا بالتعاون وصول خسارة تأخر حركة القطارات في مالاردالن إلى ما بين العشرين والثلاثين مليون كرون. وبحسب المسح فإن تأخر القطارات بسبب الغاء بعض الرحلات أو تجمد السكك الحديدية يؤثر على عشرات الآلاف من المسافرين الذين يتوجهون يومياً إلى وظائفهم في مدن خارج المدن التي يسكنون بها. وعند متابعة كيفية تأخر حركة القطارات من إسكلستونا وأوبسالا وفيستيروس وجد أن كل قطار يأتي من فيستيروس إلى العاصمة ستوكهولم يتأخر بمعدل الربع ساعة أمر يعتبره البروفيسور في مركز أبحاث المواصلات في الجامعة الملكية للدراسات التقنية يوناس إلياسون مهدداُ لبنية المجتمع السويدي خاصة أن المجتمع المدني مبنى على التخصص في مجالات العمل والكفاءات العليا فعند وقوع تأخير في المواصلات ووصول الموظفين إلى وظائفهم تسوء فعالية انتاج المجتمع.

 وزيرة البنية التحتية كاتارينا إلمساتر تقول أن المشكلة ليست فقط تأخر الكفاءات من وصولها إلى وظائفها إنما الأمر يتعلق أيضاً بعدم شعور المواطنين بتمكنهم من السيطرة على ظروفهم المعيشية فالإنسان يتأخر في الوصول إلى عمله ومن ثم يتأخر في الوصول إلى منزله لجلب الأطفال من الحضانة أو المدرسة وهذه التداعيات هي بنفس الأهمية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista