إنتقادات شديدة لإنعدام التكافؤ في الإختبارات الوطنية للمدارس

إنتقادات شديدة لإنعدام التكافؤ في الإختبارات الوطنية للمدارس

يجري تلاميذ المدارس السويدية اليوم الإختبار الوطني في مادة اللغة الإنجليزية، ويعتبر هذا الإختبار مهم جدا في التقييم النهائي لنتائج التلاميذ. لكن العديد من الفعاليات في قطاع التعليم وجهت إنتقادات شديدة للظروف التي تتم فيها الإختبارات لإنعدام التكافؤ فيها وإختلافها من مدرسة إلى أخرى، وذلك حسب ما جاء في تصريح يوناس فالشوس باحث في العلامات الدراسية.

ويطالب فالشوس بان تفرض ‏مصلحة المدارس Skolverket قوانين أكثر صرامة فيما يخص الإختبارات الوطنية وذلك لتحقيق التكافؤ بين جميع الطلاب في جميع المدارس، وأضاف أن مديري المدراس لا يمثلون السلطات، لكنهم يعتبرون مدراء محليين لإحدى النشاطات التنافسية، ولهذا لا يمكن ضمان التكافؤ في العلامات الدراسية.

غير أن رئيسة قسم الإختبارات والعلامات في مصلحة  المدارس كارين هيكتور ستاري تعتقد أن الإختبارات الوطنية واضحة بما فيه الكفاية، وتقول أن كل مدرسة تقارن الإختبارات بحسب المعايير التي تتوفر عليها، ولسوء الحظ ليست هناك فرصة لمراقبة كل إختبارات المدارس، ولكن لدينا الثقة الكاملة في أن تلك الإختبارات تخضع للمعايير التي نطالب بها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".