تقرير امنستي 2011 ينتقد السويد على عدة نقاط

وجهت منظمة امنستي الدولية لحقوق الانسان في تقريرها الصادر عن 2011، وجهت عدة انتقادات للسويد، ابرزها معاملة دائرة الهجرة لاقليات الرومر الذي يصلون من صربيا وكوسوفو ويطلبون اللجوء.

وجاء في التقرير ان فترة دراسة طلبات اللجوء المتعلقة باقليات الرومر تستغرق وقتا قصيرا، كما ان بعض التحقيقات لا تكون كاملة، وبالتالي لا تستوفي الشروط الدولية التي يجب اتباعها لضمان حماية اللاجئين. بالاضافة الى هذا فقد منع البعض من طالبي اللجوء من الحصول على محامي يمثلهم في القضايا القانونية المتعلقة بطلب الاقامة، كما كتبت امنستي، وهو ما انتقدته المحامية في المنظمة ماديلين سايدليتز، التي رأت ان عدم اعطاء طالب اللجوء امكانية الحصول على تمثيل قانوني يصعب مهمته الشخص الذي ما يفتقد لاي معلومات حول القوانين بالاضافة الى اللغة السويدية.

كما وانتقد التقرير ايضا قيام السويد بابعاد الرومر الذين يحصلون على رفض من دائرة الهجرة قبل تمكنهم من تقديم اعتراض على القرار لاستئناف القضية. وبالاضافة الى ابعاد اقليات الرومر، فقد انتقد التقرير السويد لقيامها بابعاد طالبي اللجوء الى العراق واريتريا، وهو ما يتعارض مع توصيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة UNHCR.

وبعيدا عن القضايا المتعلقة باللاجئين، وجه التقرير انتقاده للسويد لانها تشهد ارتفاعا في حالات الاغتصاب التي تقدم فيها بلاغات ولكنها لا تؤدي الى احكام ضد المجرمين، امر تراه امنستي ناتج عن تقصير من جهاز الشرطة السويدي الذي لا يقوم بالتحقيقات بصورة كاملة. وانتقد التقرير ايضا قيام السويد بقبول ما يعرف بالضمانات الدبلوماسية، وهي تلك التي تمكن السلطات من ابعاد الاشخاص الى دول قد يتعرضون فيها للتعذيب.

 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".