وزيرة التجارة ايفا بيورلينغ

المهاجرون مصدر مهم للتجارة الخارجية السويدية

منذ اربع سنوات ومشروع كوسموبوليت الذي ترعاه الحكومة السويدية متواصل لتحقيق الهدف الذي اسس على خلفيته، وهي الاستفادة من خبرات وكفاءات الاكاديمين السويديين المولودين خارج البلاد من ذوي خلفيات مختلفة، وزيادة الصادرات السويدية. كوسموبوليت يدخل الان في اتجاه آخر، ومرحلة جديدة وهي التوجه نحو كل بلد على انفراد واسواق محددة. اول بلد، في اطار هذه المرحله هو المكسيك.

اوليغ زاستينغر من مجلس التصدير السويدي يعمل في مشروع جديد، ضمن مشروع كوسموبوليت بعنوان " ميرشانت" يقول " سنقوم بتشكيل مجموعة شركات من عموم السويد، في عدد من المجالات، تكون لها امكانية توفير الظروف المناسبة لزيادة التجارة مع المكسيك في عدد من المجالات المطروحة". ومن هذه المجالات، المكائن الكهربائية، الطاقة وتقنية الاتصالات، يقول زايستينغر.

اليوم هنالك 700 شركة تشترك في مشروع كوسموبوليت للاستفادة من كفاءات ومعارف غير المولودين سويديا، واستخدام شبكة علاقاتهم وخبراتهم.  ولدى وزيرة التجارة الحرة ايفا بيورلينغ، الذي ترعى هذا المشروع، هدف بزيادة الصادرات السويدية الى الضعف خلال خمس سنوات. ومن المهم ان تجري الاستفادة من كفاءات الاشخاص في معرفة االلغة وذوي علاقات في البلد الام، حيث تعد هذه الامور مفاتيح لبيع الصادرات السويدية الى ذلك البلد، وفي السويد هنالك الكثيرون ممن لهم جذور في بلدان اخرى، كالعراق، مثلا، من حاملي شهادات في اختصاصات مختلفة، يقول حيدر ابراهيم من المؤسسين لمشروع كوسموبوليت مشيرا الى بعض الامثلة عن هذه الاختصاصات:

تركيز الجهود السويدية في مشروع كوسموبوليت انطلقت منذ العام 2007 وستستمر، على الاقل خلال فترة الحكومة الحالية. وهذه التجربة السويدية للاستفادة من كفاءات السويديين من خلفيات اجنبية في التجارة الخارجية ايقضت اهتماما خارج البلاد، تقول وزيرة التجارة الخارجية ايفا بيورلينغ، التي تشير الى ان الفكرة جاءت اصلا من كندا:

" اذا ما نظر المرء الى داخل الاتحاد الاوروبي، فاننا قد قطعنا الشوط الابعد مع كوسموبوليت" تقول ايفا بيورلينغ وتجيب على سؤال  عن ماذا تحقق بالتحديد ضمن هذا المشروع منذ عام 2007:

" اهم جزء في هذا المجال هو اننا زدنا من الصادرات السويدية في العام الماضي الى مايقرب من 15 بالمائة، وفي جزء كبير من هذا هو ان العاملين في مشروع كوسموبوليت هم الذين زادوا من تجارتهم. ثم اننا اسسنا لشبكة علاقات في مختلف انحاء البلاد. نحن لدينا الآن فرع الشمال في اميو. الآن لدينا المرحلة الثانية هو جعل شبكة الكوسموبوليت معروفة لدى جميع الشركات في عموم البلاد، والتعرف على اية مساعدة تحصل عليها الشركات من الكوسموبوليتيين بان يكونوا مرشدي الطريق للاخرين في العالم"، تقول الوزيرة ايفا بيورلينغ. ومن اجل توسيع دائرة هذه الشركات لتكون معروفة في عموم البلاد، تم التوجه الى مناطق اخرى لربط شركات سويدية جديدة في هذا المشروع،  يقول حيدر ابراهيم  رئيس غرفة التجارة السويدية العراقية في ستوكهولم:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".