وسائل الاعلام كانت اكثر توازنا في تغطيتها للانتخابات الاخيرة

أكثر من اي وقت سابق كانت وسائل الاعلام متوازنا في تغطيتها لانتخابات 2010 .هذا ما توصل اليه كينت آسب، استاذ مساعد في العلوم السياسية واستاذ في الصحافة بجامعة يتبوري، الذي بحث خلال ثلاثين عاما الكيفية التي تصرفت فيها وسائل الاعلام فترة الانتخابات.
في استنتاج آسب، حصل كلا من التحالف البرجوازي وكتلة الحمر والخضر، ذات الاهتمام من قبل وسائل الاعلام، والمعلومات التي اوردتها وسائل الاعلام حول القضايا السياسية المطروحة، كانت جيدة. اما اكثر وسائل الاعلامم توازنا كان قسم الاخبار في الاذاعة السويدية "ايكوت" والبرنامج الاخباري في القناةة التلفزيونية الرابعة " نيهيترنا".ويستثني بحث البروفيسور كينيت آسب، حول موزانة وسائل الاعلام خلال الانتخابات، صحيفة الاكسبريسن، التي وجد انها عرضت صورة سلبية عن الاشتراكي الديمقراطي ورئيسته السابقة مونا سالين، ثلاثة من اربعة تقارير في هذه الصحيفة حول مونا سالين كانت سلبية جدا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".