نشاط أجتماعي لمكافحة جرائم الشرف

 ستعاد محاكمة والدي الفتاة التي كانت لها علاقه مع الشاب الأفغاني عباس رضائي، الذي عذب وقتل بسبب حبه لتلك ألفتاة. وكان الأبوان قد برئا من جريمة القتل في المحاكمات التي جرت قبل خمس سنوات. وفي حينها حكم أحد أخويها بعد أن تحمل المسؤليه الكامله عن قتل عباس رضائي.

السبب الذي أدى الى أعادة محاكمة الابوين من جديد هو تصريح الشقيق الأصغر للمدان بان أخيه لم يكن مذنبا في قتل عباس رضائي. الشاب ذو الخمسة عشر عاما أدلى بتلك المعلومات للسلطات الإجتماعية بعد تعرضه للتهديد من قبل الابوين .

! TÄNK OM هي احدى الجمعيات التي بدأت نشاطها في مالمو واصبح لها حديثا فرع في ستوكهولم. رئيسة الجمعيه نوروز أوتونغ حدثتنا عن نشاط الجمعيه والجهود التي تبذلها للحد من هذه الظاهره.

شقيق الفتاة الذي أصر من خلال محاكمته أن أقدامه على قتل رضائي كان بسبب مشاجره عفويه تصاعدت بينهما الى عنف أدى عن طريق الخطا الى قتله. أليزابيث فريتز محامية والدة عباس رضائي قالت بان السبب الوحيد في قتل عباس هو انه وقع بحب فتاة وهذا الحب هو خطيئه بنظر عائلتها! وكان الحل الوحيد لاعادة شرف وسمعة العائله: قتل عباس.

حالات القتل بسبب الشرف بين الاجانب أصبحت مشكله كبيره في السنوات الاخيره. وبدأت ردود الفعل تتزايد بشأنها. أحدى هذه الردود تشكيل جمعيات تعمل من أجل الحد من هذه الظاهره.

ـ تعمل جمعيتنا بالدرجه الاولى على الكشف عن الأسباب والروابط بين جرائم الشرف وعلاقتها بالادمان والانخراط في الجريمة. وبشان الشاب عباس رضائي الذي قتل وهو في العشرين من عمره وخاصة بعد ظهور شهادة جديده من اخيه سيكون للاجهزه القانونيه والمجتمع دور فعال في التحرى عن الموضوع بشكل جديد حتى ينال فاعل الجريمه عقابه على هذه الجريمه البشعه.

وبالسؤال عن ماتفعله جمعية تنكا اوم من أعمال من أجل الحد من هذه الظاهره في المجتمع السويدي قالت نوروز أوتونغ:

ـ يتركزعملنا على التوعيه عن سلبية وخطورة العنف والقتل بسبب الشرف وماتؤدي اليه من عواقب أكبر بارتكاب الجرائم والادمان على المخدرات. للاسف لاتوجد دراسات كافيه عن اسباب انخراط هؤلاء الشباب بالجريمه والادمان ولهذا تقوم جمعية Tänk om! بمحاولة بناء طريقة تفكير جديده لدى هؤلاء الشباب والتركيز على المجاميع الاكثر عرضه للوقوع في حالات الادمان والجريمه ومساعدتهم للوقايه وتجنب هذه الحالات. أن هذه الظاهره بدات تستفحل في مجتمعنا الديمقراطي.

فعلى سبيل المثال الشاب الذي قتل عباس وحكم بـ 4 سنوات (خدمات أجتماعيه) يجب ان نتابع مايحدث في حياته في الوقت الحالي ويتبناه المجتمع ويساعده على تجنب الوقوع في دوامة الجريمه والادمان من جديد.

نحن نلتقي باستمرار فتيات تعرضن للعنف بسبب أمور الشرف ولكنهن لم يستطعن الحديث عن هذا الموضوع بسبب الشعور بالعار والعبوديه. نساعدهن بايجاد سكن ونتابع بعدها التطورات التي ترافقهن مستقبلا. النشاط الآخر هو أقتناص الشباب الذين أرتكبوا جرائم بسيطه والذين هم أكثرعرضه للوقوع في مشاكل أجتماعيه وارتكاب جرائم جديده ونحاول مساعدتهم في أيجاد السبب الحقيقي والاساسي لحالاتهم.