مهام القوة السويدية في النشاط الأممي في ليبيا ستشمل حماية المدنيين

مع عطلة نهاية الأسبوع تبدأ الفترة الجديدة للمساهمة العسكرية السويدية في ليبيا والتي تمتد لثلاثة أشهر اخرى.

على مدى الفترة الأولى كانت مهمة القوة السويدية تقتصر على مراقبة تنفيذ حظر الطيران الحربي التابع لنظام القذافي في الأجواء الليبية. ولكن البرلمان السويدي سيتخذ غدا قرارا بشأن توسيع مهام القوة السويدية لتشمل في الفترة الجديدة أعمال مراقبة تتعلق بعمليات حماية المدنيين الليبيين من هجمات قوات القذافي، وذلك تنفيذا لأحكام قرارات مجلس الأمن الدولي.

 

سيسيليا فيدغرين نائبة رئيس لجنة الدفاع في البرلمان السويدي أكدت أهمية التوصل الى توافق واسع حول الموضوع بين الأحزاب الممثلة في البرلمان للوصول الى الإستفادة الكاملة من قدرات الطائرات السويدية التي تشترك في المهمة الدولية.