حزب الوسط يدعو الى تقليص فترة رعاية الأطفال للأمهات المهاجرات اللواتي ولدن أطفالا قبل أنتقالهن الى السويد

يدعم حزب الوسط فكرة تقليص فترة أجازة رعاية الطفل للأمهات المهاجرات اللواتي ولدن أطفالا قبل أنتقالهن الى السويد، كون الإجازة اطويلة كما ترى رئيسة الحزب ماود أولوفسون تؤخر من ولوجهن سوق العمل في السويد لأنشغالهن بالأعمال المنزلية:

 

ـ يتعين تقليص أيام الأجازة، إذ أنه إذا ما كان للشخص الذي يصل الى هنا عدة أطفال، فسيحصل على الكثير من أيام العطل، وينشغل بالعمال المنزلية لفترة طويلة. قالت أولوفسون لقسم الأخبار في إذاعتنا.

الحد من عدد أيام اجازة الوالدين بالنسبة للمهاجرين الجدد من الذين لديهم أطفال دون سن الثماني سنوات كان واحدا من المقترحات التي قدمتها مجموعة الخبراء التابعة للحكومة ضمن دراسة المالية العامة، ESO، الاسبوع الماضي. المقترح الأخر كان ألغاء التعويض المالي الذي يعطى لرعاية الطفل في المنزل من قبل البلديات وهو قابل للتمديد للوالدين الذين لديهم أطفال بين سن العام الى الثلاثة أعوام, تبلغ قيمة هذا التعويض ثلاثة الاف كرون شهريا. أعتبر تقرير ESO أن هذه الأجراءات ستسهل على المهاجرين دخول سوق العمل والتكيف مع المجتمع السويدي وتعلم اللغة السويدية بشكل اسرع.

تشجع رئيسة حزب الوسط ماود أولوفسون هذا النوع من المقترحات لكن لايوجد اليوم أي مقترح سياسي ملموس يمكن أن ينظر فيه. كان قد أدرج سابقا مقترح من هذا النوع ضمن حزب الشعب، ولكنه اعتبرمثير للجدل ورئيس الحزب يان بيوركلوند أوقف وقتها الموضوع:

"كلا, ليس لدينا اي مقترح من هذا النوع أو اي مقترح أخر للتغيير".

هذا كان في ذلك الوقت, لكن بعد أن قرأ وزير الأندماج ايريك أولينهاغ وهو من حزب الشعب, تقرير ESO غير موقفه من الموضوع. المرأة التي تاتي الى السويد ولديها أطفال صغار تحصل على نفس عدد الأيام التي تحصل عليها المرأة التي تعيش هنا وتنجب أطفال وهذا يترتب عليه عواقب, جاء هذا بحسب وزير الأندماج ايريك أولينهاغ:

"اذا كان لدي طفلان عند مجيء الى السويد, طفل في سن الخامسة وأخر في سن السابعة, بالتالي قد يكون التأثير مع نظام اليوم هو الأنتظار لعدة سنوات قبل دخولي الى سوق العمل وتعلمي للغة السويدية".

بحسب أولينهاغ فأن المهم في الموضوع ليس من أي بلد جاء الوالدين وأنما في اي عمر جاء الأطفال الى السويد, يجب ان يعامل الجميع على هذا الأساس:

"قد يكون الأمر ايضا بهذا الشكل وهو ان أكون انا كأحد الوالدين مولود في السويد لكن عشت في الخارج لعدة سنوات وأنجبت أطفالا في بلدان اخرى وعدت بعدها الى السويد, فسيسري علي في هذه الحالة نفس الشروط".

حزب المحافظين لبس لديه اي موقف من هذا المقترح أما المسيحي الديمقراطي برئاسة يوران هيغلوند فلديه موقف سلبي من مقترح التغيير في تقليص فترة أجازة رعاية الطفل للأمهات المهاجرات: