مؤسس ايكيا بعدسة تورد نيلسون / سكانبيكس

مؤسس ايكيا كان اكثر ارتباطا بالنازية مما كان معروف سابقاً

مؤسس ايكيا انغفار كامبراد كان ليس فقط مع حركة الفاشية السويدية الجديدة، بل وايضا في حركة ليندهولم النازية. هذا ما يكشف عنه كتاب جديد للصحفية اليسبث اوسبرينغ. علاقة كامبراد بالحركة وصفت بالجدية بحيث قام جهازالمخابرات السويدي العام 1943 بتكوين ملف عنه وهو في السابعة عشرة من عمرة، وضع عليه كلمة " نازي ".

في كتابها ترصد اليسبث اوسبرينك ايضا بان انغفار كامبراد كان صديقا لقائد حركة الفاشية السويدية الجديدة بير انغدال، وذلك خلال الفترة التي كان فيها اينغدال اكثر نشاطا في الحركة، وحسب مؤلفة الكتاب ان اعجاب كامبراد باينغدال مازال باق حتى الآن.

أنا لينا لودينيوس خبيرة في قضايا التطرف اليميني تقول ان المعلومات الجديدة في هذا الكتاب تغير تماما الصورة المأخوذة عن مؤسس ايكيا:

" هذه الحركة كانت منظمة متطرفة في عدائها ضد السامية والديمقراطية، وتقف الى جانب الاشتراكية القومية بالنموذج الذي نعرفه في الرايخستاغ الثالث الالماني. الشئ الاكثر اهمية في هذا الحزب هو انه كان صنوا للحزب النازي الالماني.

 وفي تعليقه على قضية كامبراد قال سكرتيره الشخصي بير هيغنيتس الذي كان مع اتصال معه قبل الظهر ان هذا الامر بات في الماضي وقد انتهى فحسب:

 " ان هذا الامر اصبح في التاريخ تماما، فقد حدث قبل سبعين عاما مضت. وان انغفار كان قد اعتذر مرة بعد اخرى الى جميع المعنيين بالامر ومرة بعد اخرى وضح بأن ليس لديه اي تعاطف مع النازية اليوم"

وعن سؤال حول ماذا   كان مؤسس ايكيا يعلم بأن له ملف في الاستخبارات السويدية قال الناطق باسمه بير هيغنيس :

 " لا ان هذه معلومة جديدة بالنسبة لنا جميعا بأن جهاز الاستخبارات السويدي كان لديه ملف عنن انغفارد كامبراد، لكن هذا ليس بالامر المستغرب، فكان من مهمة جهاز الاستخبارات في ذلك الوقت مراقبة المجموعات السياسية".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".