حزب الوسط يرغب بتحفيز الجوانب الأيجابية في معتزلات المهاجرين السكانية

 وجه في السنوات الأخيرة كثير من النقد الى ضواح في المدن الكبرى السويدية، تحولت الى ما يشبه المنعزلات السكانية للاجئين والمهاجرين الأجانب، وأعتبر تكدس المهاجرين في تلك الضواحي عائقا أمام أندماجهم في المجتمع السويدي، وحصولهم على العمل والسكن الملائم. لكن حزب الوسط يرى الأن أن هناك جوانب أيجابية لتلك الضواحي ويمكن تحويلها الى ما يشبه الأحياء الصيبنية أو اليونانية في المدن الكبرى الأمريكية والكندية والبريطانية. 

تعتزم قيادة حزب الوسط التقدم الى مؤتمر الحزب المقبل بحزمة مقترحات بعضها يتعلق بالمهاجرين ومنها أقتراح بقليص الفترة التي يجب ان يقيضيها المهاجر في السويد قبل تمتعه بحق الحصول على الجنسية السويدية من خمس سنوات الى ثلاث.

 عبير السهلاني عضو البرلمان السويدي عن حزب الوسط لم تنف أن هذا المقترح وغيره من مقترحات الحزب يستهدف جذب مزيد من المؤيدين للحزب، لكنها شرحت مبررات ذلك بالقول أن مساهمة المهاجر بالعمل ودفع الضرائب في السويد على مدى ثلاث سنوات يتعين ان تمكنه من الحصول على حقه في التجنس بالجنسية السويدية، مشددة على ان المقترح ينطبق فقط على من عملوا ودفعوا ضرائب في السنوات الثلاث لوجودهم في السويد، وليس على كل المهاجرين. 204*213

مقترحات قيادة الوسط ترى ان النتائج السلبية لضواحي المهاجرين، لا تنفي وجود جوانب أيجابية، يمكن تطويرها مدللة على ذلك بأحياء المهاجرين في مدن كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا. غير ان التجربة تثبت ان هناك جوانب سلبية تفرزها العزلة السكانية بشكل تلقائي على أطفال المدارس في تلك المنعزلات، فعدم أختلاطهم بأطفال سويديين يضعف من تعلمهم للغة السويدية. لكن عبير السهلاني ترى ان تخصيص موارد أضافية لمدارس تلك المناطق يمكن أن يعالج المشكلة.

قيادة حزب الوسط تقترح أيضا تسهيل أوضاع القادمين للسويد بغرض العمل، من خلال السماح لهم بتغيير رب العمل قبل مرور مدة السنتين التي تنص عليها رخص إقامة العمل. وترى عبير السهلاني ان ذلك ضروري لأستقدام الأيدي العاملة الماهرة التي لا يجدها أرباب العمل في السويد.