Victor Muller. Arkivbild. Foto: Björn Larsson Rosvall/Scanpix

كابوس شركة سيارات ساب مازال مخيما على أجور العاملين

أصبح موظفو ساب في ترولهتتن للشهر الثالث على التوالي بدون أجور شهرية بسبب تأخر المدفوعات.ساب تحتاج الى نحو 100 مليون كرون لدفع الرواتب لجميع موظفي الشركة البالغ عددهم 3800 .غونيلا غوستافس من قسم الأعلام تصعب عليها الأجابة عن سؤال حول موعد صرف أجور العاملين:- نحن نعمل بشكل مكثف من أجل دفع الأجور باسرع وقت ممكن. ولكن ليس هناك موعد محدد لهذا بعد.دائرة جباية الديون تنتظر ايضا حوالي 50 مليون كرون. ولكن المشكلة هي حتى في حالة حصول ساب على الأموال فان لدائرة جباية الديون الحق في وضع يدها عليها حتى لو كانت مخصصة لدفع الرواتب.هانز ريبيري المدير في قسم التنفيذ في دائرة جباية الديون في أوديفالا يعلق عن الموضوع:

- نعم، إذا تبين من خلال تحرياتنا الأن أن ساب لها مبالغ مدخرة في البنوك فسنعمل بالاستيلاء عليها لدفعها للدائنين والذين هم الأهم في هذه الفترة.

وبالسؤال عما اذا حصلت ساب على مبالغ لدفع أجور الموظفين وامكانية مصادرتها أجاب ريبيري:

- نعم، للأسف، ولكن العملية قابلة للمرونة وقد يذهب المال إلى رواتب الموظفين الدائنين.

ماتياس لارشون الذي عمل في ساب فترة طويلة يبدي ردود فعله حول تاخير دفع الأجور:

- لا ، الوضع ليس على مايرام وليس هناك شئ أكيد حول رواتبنا لقد تاملنا باستلام الرواتب لكن الهواجس تقول عكس ذلك. أنه أمرمحزن حقا. لحسن الحظ، أن زوجتي تعمل ولديها راتب، سوف نعيش براتبها وبعض المدخرات ونأمل أن التأخير سوف لايدوم لفترة طويلة جدا.

أن ازمة ساب المالية اصبحت كالسيرك وعامليها ال 3800 يعيشون لفترة طويلة بين الأمل واليأس. لا يزال هناك ولاء قوي بين العاملين تجاه الشركة رغم الانباء السيئة التي تأتي أسبوعا بعد أسبوع، والسؤال هو الى متى سيستمر الوضع على هذا الحال؟ لقد توقف انتاج السيارات في ترولهاتان منذ بداية نيسان ابريل من هذا العام. ليس لساب اليوم سيارات للبيع وبائعي سيارات ساب قد أفرغوا مخازنهم. والكثيرين منهم قد الغوا عقودهم مع الشركة في خارج وداخل السويد. ساب لديها الأن 000 11 طلب سيارات منها 000 10 سيارة الى الشركاء الصينيين المحتملين وقد أستلمت ساب مبالغ مقدمة لهذه الصفقة من الصينيين. والمليارات التي تريد هذه الشركات استثمارها في شركة ساب لم يتم الأقرار عليها من قبل الحكومة الصينية والتي لها الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع.

شركة ساب للسيارات والشركة ألم ذو الأصل الهولندي سبايكر سابقا ، ومديرها فيكتور مولر يواصلون بحالة يائسة البحث عن ممولين. حتى الآن تمكن مولر من جلب أقل من 4 مليارات كرون على شكل قروض ومساهمات رأس المال. وفي الوقت نفسه تبلغ ديون ساب المليار للدائنين من الممولين للمواد الى ساب. المال جمع من شركات الاستثمار والأموال وبيع الممتلكات الخاصة ولكن توجد أسعار فائدة على الديون وبعض القروض يجب أن تسدد قريبا، ومانحي القروض لساب سوف لاينتظرون على الارجح فترة أطول.

العديد من الشركات توجهة الى دائرة جباية الديون من أجل تامين أسترجاع ديونها ويقدر عدد هذه الشركات الدائنة ب 24 شركة.

أي بدء انتاج الجديدة في ترولهاتان لايوجد والأمل في بدء العمل في نهاية هذا الشهر يبدو أصبح في عداد النسيان. مع تزايد الديون وفقدان المدخولات يتسأل الكثيرين عن متى نهاية هذا الكابوس الذي أسمه ساب وفيكتور مولر.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".