عشر سنوات على تغييب دافيد أيتساك في السجون الأريتيرية

 تمر اليوم عشر سنوات كاملة على تغييب الصحفي السويدي من أصول أريتيرية دافيد أيساك في سجون الديكتاتور أسياس آفورقي، دون تمتعه بمحاكمة عادلة، ودون أن يتمكن أحد من رؤيته أو الأتصال به خلال السنوات الخمس الأخيرة. ولم تفلح جميع الجهود التي بذلت من جانب السلطات السويدية لحمل سلطات أسمرة على إخلاء سبيله.

وكان آخر تلك الجهود هي المحاولة التي قام بها رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت مساء أمس الأول للإتصال بآفورقي والتباحث معه حول مصير أيتساك، والتي قوبلت بالرفض من جانب الدكتاتور الأريتيري. وقد نظمت وستنظم اليوم في السويد قعاليات تضامنية تطالب بالحرية لأيتساك. أكبر تلك الفعاليات نظمت في يتوتيبوري المدينة التي تعيش فيها أسرته.