أنيه لوف تأمل أن تزيد من شعبية حزب الوسط

أنتخبت أنيه لوف ذات الثمان وعشرين عاما، اليوم، رئيسة لحزب الوسط، خلفا لماود أولوفسون التي قادت الحزب، الذي يشارك في الإئتلاف الحاكم، خلال السنوات العشر الأخيرة. 

أولوفسون تشغل في الحكومة منصب وزيرة التنمية الاقتصادية، ولا يعرف بعد المنصب الوزاري الذي ستختاره لوف. رئيسة الحزب الجديدة تأمل أن يتضاعف حجم التأييد للحزب أربع مرات خلال السنوات العشر المقبلة، وتقول انها ستقوم بجولات في أنحاء البلاد أكثر من الرئيسة السابقة، للإلتقاء بأعضاء الحزب. 

وكانت شعبية حزب الوسط قد تراجعت بين الناخبين في الفترات الأخيرة من قيادة أولوفسون.