هنالك رغبة لدى الكفاءات العراقية بالعودة ولكن الظروف غير مهيئة، حسب الكثيرين

اختارت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية ستوكهولم لعقد مؤتمر دعت اليه عددا من اصحاب الكفاءات من العراقين القاطنين في السويد وبلدان اوروبية اخرى، للاطلاع على تصوراتهم في امكانياتت عودتهم الى البلاد والمشاركة في اعادة بنائه، وعن اختيار ستوكهولم لعقد المؤتمر، يقول سلام الخفاجي وكيل وزارة الهجرة، ذلك لان في السويد وجيرانها من الدول الاسكندنافية الاخرى يعيش عدد كبير من ابناء الجالية العراقية، مشيرا الى أن الهدف وراء انعقاده هو تواصل المهاجرين العراقيين مع وطنهم الاصل.

 المؤتمر تناول محاور عديدة من  اهمها كيفية استثمار العقول المهاجرة في عملية اعمار وبناء العراق. في هذا المحور قدم عدد كبير من حملة الشهادات العليا والعاملين في مؤسسات مختلفة في السويد وبلدان اوروبية اخرى مقترحات كثيرة للمساهمة في مختلف مجالات البناء، حيث اكد العديد منهم على اهمية عودتهم الى بلدهم الذي يرون انه بحاجة الى خبراتهم التي اكتسبوها في بلدان المهجر.

 هذه بعض الاراء على هامش المؤتمر:

سالم الخفاف طبيب من مالمو يقول ان هناك حاجة وامكانية لعودة الكفاءات العراقية الى بلدها ولكن الامر يحتاج الى تهيئة ومستلزمات.

من جانبها ترى غيداء السنيد وهي طبيبة بيطرية  ان الملتقى محاولة وفرصة جيدة للاستفادة من اصحاب الكفاءات، خاصة الذين لم يحصلوا على فرصة عمل في هذه البلدان:

اما عادل الدباغ وهو مهندس من مجموعة تنمية العراق فيرى ان لديهم استطلاع يظهر ان نسبة كبيرة من العراقيين اصحاب الكفاءات في مجالات مختلفة الذين التقتهم بهم المجموعة في يتبوري ومالمو يبدون رغبة حقيقية في العودة الى بلدهم، لكن الامر يحتاج الى ترتيبات وظروف مناسبة.

مشارك آخر وهو عمران التميمي مهندس يعمل في اريكسون يرى بأن التوصيات التي يخرج بها المؤتمر جيدة لكنه يخشى من عدم وجود طريق لها كي تطبق على ارض الواقع:

من جانبه  يرى وكيل وزير الهجرة والمسؤول عن المؤتمر سلام الخفاجي بان هنالك امكانية في الواقع لعمل اصحاب الكفاءات في مجالات مختلفة، وامكانية التعيين متوفرة غير انها سوف لاتكون بنفس الصورة التي يعمل بها الشخص في اوروبا مثلا. وعن آلية التنفيذ يقول الخفاجي ان هناك الية قد تتغير، ولكن الآن الفكرة تتمحور حول انشاء مكاتب لوزارة الهجرة في هذه البلدان.