في تقرير حول البلديات التي تضع الاطفال في مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة

مصلحة التدقيق المدرسي تنتقد عشرات البلديات لارتكابها اخطاء

ما لا يقل عن 100 طفل قد يكونوا الان موجودون في مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة Särskola في الوقت الذي ليسوا بحاجة لذلك. هذا التقدير هو نتيجة دراسة قامت بها مصلحة التدقيق المدرسة على مختلف البلديات السويدية، كما كتبت صحيفة داغنز نيهيتر.

ووجهت مصلحة التدقيق المدرسي Skolinspektionen انتقادا شديدا لكافة البلديات التي شملتها الدراسة، وعددها 58. السبب يعود الى عدم توزيع التلاميذ على المدارس بطريقة جيدة. وحسب المصلحة فان 47 من اصل 1200 قضية متعلقة بالتلاميذ تم التعامل معها بطريقة صحيحة.

آن ماري بغلر، المدير العام لمصلحة التدقيق المدرسي Skolinspektionen تصف الامر بالمثير للغضب خاصة ان اي من البلديات المعنية لم تستطع تفسير الاسباب وراء هذه الاخطاء، وتقول ان عواقب هذه القرارات تكون في الامد البعيد وخيمة على التلاميذ، بحيث تصبح آفاق العمل لديهم محدودة، بالاضافة الى ان قسم منهم يحال على التقاعد المبكر.

بعض الامثلة على الاخطاء التي تم ارتكابها من قبل البلديات تتضمن غياب التحقيقات اللازمة، بالاضافة الى استخدام الاطباء النفسيين لمصطلحات غير موجودة عند عدم قدرتهم على تشخيص الحالة النفسية للطفلن بالاضافة الى حالات اجبر بها اولياء الامور على قبول الحاق طفلهم في احدى المدارس لذوي الاحتياجات الخاصة، والا فلن يحصل على اي دعم من المدرسة.