حاضنة الاطفال من كنوتبي تنال حريتها اليوم

قررت محكمة الدوائر في لينشوبينغ اليوم انهاء قرار احالة الحاضنة من كنوتبي على الرعاية النفسية بعد 7 سنوات من العلاج، وبهذا نالت الحاضنة المتهمة بجريمة قتل نفذتها عام 2004، حريتها دون قيود.

وحسب تقرير المحكمة فان الخطر من معاودة المرأة، التي تبلغ الان 34 سنة من العمر، ارتكاب جرائم ضئيل جدا، وبانها اصبحت لا تعاني من اي مرض نفسي.

وكانت الحاضنة قد احيلت الى العناية النفسية بعد ان قامت بقتل الزوجة الثانية للقسيس هيلغه فوسمو، الذي نال هو الاخر حكما بالسجن المؤبد لقيامه بالتحريض على ارتكاب الجريمة.

الحادثة وقعت في بلدة كنوتبي الصغيرة في 10 كانون ثاني يناير 2004 عندما قتلت زوجة القسيس واصيب رجل اخر بجروح بالغة. وبينت التحقيقات ان الحادثة تتعلق بحياة دينية تملؤها طقوس غامضة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista