ما تبقى من البيت المحترق / Foto: Mikael Fritzon.

حريق يؤدي إلى مقتل ستة أشخاص

لقي ستة أشخاص حتفهم في حادث حريق، ليلة الأحد الموافق ليوم عيد الفصح. الحريق نشب في ما يسمى "بالفريتيدس هوس" ، وهو بيت للعطل ويقع في منطقة "هريا"، جنوب مدينة "تيداهولم".  الضحايا هم أربعة بالغين وطفلين وكلهم يحملون الجنسية الدنماركية. وكانوا يقضون عطلة عيد الفصح في ذلك البيت الواقع على تل في منطقة نائية .

اكتشف الحادث من قبل الجيران، صباح اليوم التالي، وهم من قاموا بتبليغ قوات الطوارئ. في حين لم يتبقى من البيت سوى المدخنتين، وفي خارج المنزل كان هناك سيارتان، إحداهما بلوحة تسجيل دنماركية والأخرى بلوحة تسجيل سويدية .

هذا وقامت الشرطة الجنائية بفحص تقني لمكان الحادث، لكنها أعلنت أن التوصل لنتيجة الفحص سيأخذ بضعة أيام. بالرغم من هذا صنف الحريق ضمن خانة الحرائق المتعمدة.

البيت المحترق كان من طراز قديم جداً ويفتقد للماء والكهرباء. وكان فيه مدفأة وموقد حطب، قد يكونا السبب في نشوب الحريق حسب شرطة "خوفدي".

يُعيد الحادث إلى الأذهان حوادث مماثلة أبرزها حريقا ضاحية "رينكيبي" في ستوكهولم و "ستافنس تورب" في مقاطعة "سكوني" والذين حسب "انديرس لوندبري" المهندس المتخصص في حوادث الحرائق" لدى "مصلحة الوقاية المدنية" كانا وراء بدء مشروع "الإستراتيجية الوطنية لتقوية الحماية من الحرائق" سنة2009 وهو مشروع أنشئ بقرار من الحكومة وشعار تلك الاستراتيجية هو "لا للموت أو الاصابات الخطيرة نتيجة للحرائق في السويد".

لكن السويد لحد الآن بعيدة عن الوصول لحالة وفاة وحيدة في السنة، حيث يلقى حوالي مئة شخص مصرعهم في حوادث الحرائق سنوياً.

وأشار "أنديرس لوندبري" إلى أن "كل بلدية مسؤولة عن تأمين وصول سيارات الإطفاء وقوات الطوارئ في الوقت المناسب لمكان الحادث، وان هذا شيء بالغ الأهمية، كما أن سكان المناطق النائية والبعيدة يجب أن توفر لهم مساعدات إنقاذ سريعة مثلهم مثل سكان المدن، وهذا يقع على عاتق البلديات".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista