مدرسة في رينكيبي Foto: Erik G Svensson/Scanpix

خطة تعليمية جديدة تخص التلامذة المهاجرين حديثي الوصول

عقد أمس مؤتمر صحفي ضم كلاً من وزير التعليم "يان بيوركلوند"، وزيرة التعليم بالوكالة "نيامكو سابوني" ووزير الاندماج " إريك أولينهاج". حيث تم الاعلان عن خطة تعيلمية جديدة التلامذة المهاجرين حديثي الوصول ألى البلاد. الهدف من هذه الخطة إعطاء التلامذة المهاجرين فرصة أفضل للنجاح في المدرسة. وكما جاء في المؤتمر فستتم خلال هذا الاسبوع مناقشة كيفية رفع سقف سن طلاب مرحلة التعليم الإلزامي الى سن الـ 18، وأيضاً إمكانية توفير حصص دراسية  أكثر لهؤلاء التلامذة وتحديد المواد التي يجب ان تعطى لها الأولوية.

وخلال المؤتمر الصحفي، قال وزير التعليم "يان بيوركلوند" ان ليس من المنطقي ان يأتي طفل في الـ 12 أو الـ 13 من عمره الى السويد ويحصل فقط على تعليم في المرحلة الأساسية في المدارس السويدية لمدة 3 لـ 4 سنوات. وأضاف ان بعض التلامذة قد لا يكونوا قد حصلوا على تعليم جيد في بلدانهم لذلك لا يستطيع الطفل تعلم المواد التي يتعلمها الطلاب السويديون خلال تسع سنوات فقط في 3 الى 4 سنوات.

هذا وتقدم الحكومة برنامجها الجديد تحت عنوان " مجموعة الاصلاحات ضد التمييز في المدارس" والذي يشمل تكليف ‏مصلحة شؤون المدارس‏ بمهمة إجاد طريقة لتقييم المستوى التعليمي لدى الطلاب المهاجرين حديثي الوصول. و تقول وزيرة التعليم بالوكالة "نيامكو سابوني"  أن الهدف من هذا البرنامج هو وضع التلامذة المهاجرين مع تلامذة سويديين أقل سناً، ويتم إختيار الفصل حسب المستوى التعليمي لدى التلميذ القادم من بلد آخر، وليس حسب سنه.

يذكر ان تعليم المرحلة الأساسية في السويد يبدأ في سن السابعة ويمتد الى تسع سنوات. و يشكل تلامذة المرحلة الأساسية المولودون خارج السويد 10% اي مايعادل 70 الف تلميذ وتلميذة، فقط 63 % من هؤلاء كانوا في عام 2010 مؤهلين لدخول المرحلة الثانوية. وتفيد الحكومة ان هذا يعود الى ان التلامذة المهاجرين لا يحصلون على التعليم الاساسي الكافي كونهم يأتون الى السويد في عمر اكبر مما هو مطلوب للمرحلة الابتدائية.   

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".