Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

ردود أفعال مختلفة على رغبة العراق بفتح مدارس في السويد

وقت النشر torsdag 10 maj 2012 kl 11.16

واجه مقترح العراق بفتح مدارس ابتدائية في السويد ردود فعل باردة من قبل السياسيين السويديين من كلا الجانبين الاشتراكي الديمقراطي والمحافظين،- أن هذا من شأنه أن يؤثر على الاندماج، حسبما يشيرون. وكانت الحكومة العراقية قد اعربت عن رغبتها بفتح مدارس إبتدائية في عدد من المدن السويدية. التعليم بهذا المدارس باللغة العربية ووفق المنهاج التعليمي المتبع في مدارس العراق.

جاءت هذه الرغبة في رسالة وجهها سفير العراق في ستوكهولم حسين العامري إلى وزارة التعليم السويدية. ومنطلقها هو كبر حجم الجالية العراقية في السويد، كما يقول العامري، حيت يتوقع وجود أكثر من 200 الف عراقي في السويد، ويرى بأن كثيرا منهم يرغب بالعودة الى العراق، فتكون الحاجة إلى التواصل مع إبناء وبنات بلدهم بالإضافة إلى تسهيل دخولهم إلى سوق العمل العراقية. يقول حسين العامري مشيراً إلى أن هذه المدارس تتبع المنهج التعليمي العراقي، مع إمكانية إختيار السويدية والانجليزية كلغتين مساعدتين.

 فكرة فتح مدارس عراقية في السويد واجهت ردود افعال مختلفة من قبل افراد الجالية العراقية الذين تحدثوا للإذاعة تراوحت بين الترحيب والترحيب الحذر، ولكن ايضاً المعارضة. الآراء ركزت على أهمية تعلم اللغة العربية بالنسبة لأبناء الجالية، إذ أن برنامج اللغة الأم المعمول به في المدارس السويدية لايكفي. وهذا ما يتفق عليه كثيرون، لكن يجري التأكيد أيضا على أهمية السويدية بإعتبارها لغة المجتمع الذي يعيش ويتعامل فيه أفراد الجالية.

قضية الاندماج في المجتمع التي يعتبرها القائمون على السياسة المدرسية في السويد، أساسية في التعامل مع المدرسة. ومن هذا المنطلق يشك السياسيون السويديون في إمكانية فتح هكذا مدرسة. إبراهيم بايلان الناطق الرسمي باسم الاشتراكي الديمقراطي في مجال السياسة التعليمية، لم يرغب بالتعليق، لنا اكثر مما ذكره لصحيفة ريكسداغ وديبرتمنت بأن الطلب العراقي في فتح مدارس عراقية في السويد سوف يعامل، بطبيعة الحال، وفق القواعد السويدية، ولكن عندما يعيش المرء ويعمل في السويد، فمن الأهمية بمكان أن يجري إتباع المدرسة السويدية وتعلم اللغة الأساسية فيها. كما أن الاطفال الذين يعودون إلى العراق مع ذويهم سيستفادون من تعلمهم للسويدية. مضيفاً القول إلى أن السويد كمجتمع جيد متكامل، فالأمر يتطلب أن يكون هناك شيئاً متفق عليه، على سبيل المثال، اللغة أو المدرسة،. " لذلك فأنا أشك في امكانية فتح هذه المدارس". يقول إبراهيم بايلان في تصريح له في صحيفة ريكسداغ وديبرتمنت. من جانبها تقول مارغريتا بولسون، رئيسة اللجنة التعليمية في البرلمان عن حزب المحافظين، انها متفاجئة بالطلب، وهي تتفق على أهمية أن يتعلم المهاجرون لغتهم الأم، لكنها تؤكد أيضاً على ضرورة الإندماج في المجتمع السويدي كأساس: -"أود أن يلج المهاجرون المجتمع السويدي و يشاركوا في ثقافته وماهو مشترك فيه، والدخول الى سوق العمل بأسرع وقت ممكن. نحن نرى أن هناك مشاكل كثيرة يواجهها المهاجرون، حيث البطالة العالية بينهم، منها بسبب عدم إتقانهم اللغة بما فيه الكفاية، فكيف إذا ما دخلوا مدارس تُعلم بلغة غير السويدية. هذا لا يفيد الاندماج بل بالعكس يؤثر عليه. الا أذا رغبوا في العودة إلى العراق، لكن هدفنا هو بقاؤهم هنا". تقول بولسون، مؤكدة في جانب آخر على أهمية ان يتعلم المهاجرون لغتهم الأم، "ولكن ليس كلغة أساسية، بل كلغة ثالثة، كالفرنسية والالمانية والاسبانية وحتى الصينية". فتح مدارس عالمية في السويد، ليس بالأمر الغريب، فهنالك مدارس المانية وفرنسية، على سبيل المثال، تعمل في البلاد، حسب المناهج التعليمية في هذين البلدين، وهذه المدارس تعمل بما يتلائم والقيم الأساسية والأهداف التي تسير عليها المدارس السويدية. يقول باتريك لفين من مفتشية المدارس " سكول اينسبيكشونن": ويواصل لفين حديثه بالقول من "أن هذه المدارس موجهة للساكنين مؤقتاً، مثل أطفال الباحثين الأجانب واطفال الدبلوماسيين، ويمكن في حالات معينة أن تستقبل تلامذة آخرين". المدرسة، او المدارس الابتدائية التي يرغب العراق فتحها في السويد، تعتمد النظام التربوي العراقي الذي يرى السفير العراقي حسين العامري أنه مستوفي للشروط العالمية ومعترف به من قبل اليونسكو. وحول سؤالنا فيما يتعلق بأختلافه عن النظام التعليمي السويدي، قال العامري أن الاختلافات تكمن في التفاصيل، وليس في الاساسيات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".