.

بيلدت يزور الصحفيين السويديين المسجونين في إثيوبيا

زار وزير الخارجية كارل بيلدت اليوم الصحفيين السويديين المسجونين في اثيوبيا مارتين شيبي ويوان بيرشون، وقال بيلدت بعد زيارته لهما في سجنهما في أديس أبابا:

ـ لقد كان حوارا جيدا. ومع أخذ الظروف الصعبة بعين الأعتبار فانهم في وضع جيد نسبيا، رغم توقهم الواضح الى الحرية.

وهذه هي المرة الأولى منذ إعتقال الصحفيين السويديين التي يتواجد فيها بيلدت في اثيوبيا، وكان قد إلتقى أمس برئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي على مدى 15 دقيقة ويعتقد أنه بحث معه قضيتهما. لكنه لم يشأ التعليق عما أذا كانت زياته الى ذلك البلد الأفريقي تستهدف التمهيد لقيامهما بتقديم طلب للعفو، بغية إخلاء سبيلهما. لكن بيلدت قال ان زيارته كانت مفاجئة مفرحة لهما،وقد دار الحوار حول حياة السجن.

وكالة الأنباء السويدية TT قالت أن الهدف المعلن لزيارة بيلدت الى أديس أبابا هو المشاركة في المنتدى الإقتصادي العالمي الذي يواصل أعماله هناك، ولكن ذلك ربما كان مجرد مناسبة لعقد لقاء مع زيناوي.

ويقبع الصحفيان السويديان في السجن في أديس ابابا منذ تموز ـ يوليو من العام الماضي لدخولهما البلاد دون تصريح بالدخول من السلطات الأثيوبية، التي تتهمهما بالتنسيق مع حركة إرهابية تنشط في أقليم أوغادين تهدف الى استقلال الأقليم عن أثيوبيا. وقد أقر الصحفيان السجينان بالنقطة الأولى لكنهما ينكران التهمة المتعلقة بالإرهاب، ويؤكدان أن رحلتهما الى أثيوبيا كانت بغرض أعداد تقرير والتحري عن وجود صلة بين شركة لوندين بتروليوم ونشاطات شركة أفريكا أويل في أوغادين.

ولم يتقدم شيفي وبيرشون بطلب إستئناف للحكم الصادر بسجنهما 11 عاما على أمل العفو عنهما.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".