شكوى ضد بلدية يونشوبنغ لعقدها أتفاقا يبيح للتلاميذ من عوائل مسلمةعدم المشاركة في بعض النشاطات المدرسية

 تقدمت جمعية "لا تنسوا أبدا بيللا وفاديما" بشكوى الى مصلحة المدارس ضد إدارة شؤون التعليم في بلدية يونشوبينغ، بسبب اتفاق توصلت اليه الأدارة مع المجلس الأسلامي في البلدية ييبيح للتلاميذ من عوائل أسلامية عدم المشاركة في بعض النشاطات المدرسية كالأمتناع مثلا عن المشاركة في رحلات دراسية تعليمية، والمبيت خارج المنزل.

فيبري هيلمارك من جمعية "لا تنسوا أبدا بيلا وفاديما" قالت ان هذا الإتفاق سيؤدي الى زيادة السيطرة على الفتيات بشكل خاص، ويحد من حرية وحقوق الأطفال. معاهدة حقوق الطفل واضحة في حق كل فرد في تحديد مستقبله، فيما الأتفاق المعقود بين أدارة الشؤون المدرسية في البلدية والمجلس الأسلامي يضع رغبات أولياء الأمور قبل رغبات الأطفال.

سيفان راب مدير شؤون التعليم في بلدية يونشوبينغ قال أن الاتفاق ليس جديدا وهو قائم منذ عام 1994:

ـ لقد تم التوصل الى الأتفاق لأن الكثير من أباء وأمهات التلاميذ لا يريدون إرسال أطفالهم الى المدارس وأبقائهم في المنزل وعدم أشراكهم في بعض الدروس والرحلات المدرسية التعليمية. وكان الأتفاق محاولة لأستقطاب جميع الأطفال.

لكن راب يعتبر الإتفاق خطيرا لأن الأطفال يجب أن يعاملوا على قدم المساواة، فالقوانين التعليمية يجب ان تسري على الجميعبعغض النظر عن المعتقدات الدينية لوالدي التلميذ كما يقول، وهو يدعو إلى أعادة النظر في الإتفاق لتعديله أو إلغائه.

فيبري هيلمارك من جمعية ل تنسوا أبدا بيلا وفاديما تريد ان يتوفر السياسيين على قدر مناسب من المعارفة عن الكيفية اليت يتعرض فيها الأطفال إلى العنف الأسري قبل أن يقرروا مواصلة العمل بالتفاق أو تعديله، مؤكدة أن الإتفاق يتعارض مع قوانين نكافحة التمييز ويزيد من إمكانية التحكو بالأطفال، وتذكر بالفتاة التي قتلت مؤخرا في لاندسكرونا وغيرها من الفتيات اللواتي فقدن حياتهن لخروجهن عن سيطرة الأسرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista