Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

السويد تحاكم لانتهاكها حقوق طالبي اللجوء والمبعدين

اوروبا امام المحاكمة
4:10 min
جانب من فعاليات المحاكمة 12. Foto:Petronella Thorén/Sveriges Radio

عقدت في ستوكهولم خلال عطلة نهاية الاسبوع جلسات محاكمة القارة الاوروبية. المحاكمة التي اطلق عليها اسم "محكمة 12" كانت من تنظيم بيت الثقافة في ستوكهولم بالاضافة الى "شهرزاد - قصص من الحياة" والمنتدى السويدي لحقوق الانسان. المحاكمة نادت بالتغيير داخل النظام الاوروبي لانه يعرض اللاجئين الوافدين الى اوروبا لانتهاكات ممنهجة. اولغا واحدة منهم

- اخصص كل وقتي وطاقتي في البحث عن مسكن وطعام. عند اغلاق المحلات يمكنني ان اجد طعام في بعض المحلات التي تسمح لي الحصول على الخضروات التي يرمونها. كل ما يتوجب علي فعله هو فقط ان اكون في الوقت والمكان المناسبً. لم اتخيل ابدا ان ينتهي بي المطاف في هذا الوضع التعيس. احمل شهادة جامعية واتحدث خمس لغات وباستطاعتي ان اقدم لهذا البلد الكثير في حال ارادوا تقبل مساهمتي.

تلك هي كلمات الممثلة ايدا التي تعلب دور اللاجئة أولغا في هولندا، وتروي قصتها امام لجنة القضاة في المحكمة المدنية ضد اوروبا التي عقدت بسبب انتهاكها المتكرر لحقوق اللاجئين غير الموثقين والمهاجرين وطالبي اللجوء في مختلف الدول الاوروبية. وقائع المحاكمة جرت في بيت الثقافة في ستوكهولم السبت الماضي، والتي اسفرت عن صدرو حكم بان اوروبا مذنبة باستمرارها لإنتهاك حقوق الإنسان، وإساءة المعاملة الممنهجة لللاجئين، وطالبي اللجوء، وكذلك المهاجرين.

تكونت المحاكمة من اربع جلسات ركزت على مسألة مراقبة الحدود، ومسألة اجراءات عملية اللجوء ومعاناة المهاجرين غير الموثوقين، ومسألة الاحتجاز، والترحيل القسري. وادار كل جلسة نائب عام قام بتقديم الأدلة التي قد تكونت من قصص شخصية، وشهود من الخبراء، ووثائق، ونظريات. وشملت هيئة القضاة 12 قاضيا معرفون على نطاق دولي لنشاطهم في مجالات الفلسفة، والقانون الدولي، والأدب، والدعوة لحقوق الانسان. الكاتبة المصرية نوال السعداوي كانت احد القضاة واشارت الى ضرورة تعاون الشعوب معا والعمل من اجل ايقاف الانتهاكات ضد حقوق اللاجئين.

- اذا ما قرر الشعب السويدي ان يغير قوانين الهجرة وان يمنح الحقوق والعدالة المطلقة للمهاجرين، فان هذا سيساهم بتحسين اوضاع المهاجرين. انا اعتقد ان كل الشعوب باستطاعتها ان تغير انظمتها.

الهدف الرئيسي من المحاكمة هو ان تكون أوروبا عرضة للمساءلة عن فشلها في ضمان حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء بالاضافة الى دفعها الى تحديد المسؤوليات الأخلاقية، والقانونية، والسياسية فضلاً عن الدعوة للتغيير داخل النظام.

ارنه روث، رئيس مجلس ادارة المحكمة، يؤكد على اهمية تحقيق الديموقراطية والمساواة في اوروبا لكل الفئات.

- في الحقيقة اعتقد انه لامر مهم ان نتحدث في هذه القضايا. فالعيش في مناخ ديموقراطي يحتم على السياسيين الذين تم انتخابهم من قبل الشعوب، يحتم عليهم ان يأخذوا على عاتقهم مسؤوليات وواجبات معينة ليديروا البلاد. وثمة واجبات على عاتق المواطنين وهي الدفاع عن حقوق الانسان لان المواطن الذي يعيش في مناخ ديموقراطي ومتساوي لابد ان يشاطر الاخرين بذلك وان لا يهمش بقية الفئات، يقول آرنه روث.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".