مدير ثانوية غولفيفا آدم ساهين يواجه صعوبة في استمرارية المدرسة بغياب التلاميذ. Foto: Niklas Zachrisson/SR.
مشاكل اقتصادية في الثانويات الخاصة

خمسون بالمائة من ثانويات ستوكهولم الخاصة تواجه نقصا بالتلامذة

تعاني المدارس الثانوية الخاصة من مشاكل اقتصادية كبيرة قد تجعل البعض منها يقف امام مقاعد دراسية شبه خالية مع حلول فصل الخريف المقبل والسنة الدراسية الجديدة. والسبب هو ازدياد في اعداد الثانويات الجديدة، مقابل تقلص في مجموعات تلاميذ السنة الواحدة الراغبين بالالتحاق بالثانويات.

نصف المقاعد الدراسية خالية، واعداد التلاميذ الذين بلغوا الـ15 والذين سيبدأون المرحلة الثانوية ينخفض بشكل مستمر، بالاضافة الى ان عددا كبيرا منهم يختار الالتحاق بالمدارسة البلدية عوضا عن المدارس الخاصة. اكثر المدارس الثانوية تضررا هي تلك الواقعة في ستوكهولم.

حسب مسح اجراه قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت بعيد انتهاء الجولة الاولى من طلبات الالتحاق بالمدراس، فان نصف المدارس الثانوية الخاصة في العاصمة، وعددها 120 مدرسة، لم تنجح في ملئ نصف عدد المقاعد الدراسية، في حين ان 3 من المدراس الثانوية الخاصة في ستوكهولم لم تتلق اي تلميذ.

هذا الانخفاض في عدد التلاميذ تعاني منهم ثانوية غولفيفا في تولينغه في ستوكهولم منذ العام 2009، اي منذ السنة الاولى على انشائها، وهذا امر لا يمكن ان يستمر على الامد الطويل، كما يقول المدرس، ومدير الثانوية آدام ساهين

يذكر ان مدخول المدارس الخاصة يأتي من الدعم المدرسي المبني على عدد الطلاب مما يعني ان غياب التلاميذ يؤدي الى غياب الدعم المادي، امر يهدد بعض المدارس بالافلاس كما حدث مع ثانوية دوكتوس في فيرمدو في ستوكهولم.

ميكائيل كوبو هو المسؤول عن ملف افلاس الثانوية، وهو يعتقد ان السبب ارتفاع عدد المدارس الخاصة التي يتم تأسيسها بالتزامن مع تقلص مجموعات تلاميذ السنة الواحدة الراغبين بالالتحاق بالثانويات سوف يؤدي الى المزيد من حالات الافلاس.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista